حروف العطف بين الدرس النحوي والاستعمال القرآني
(0)    
المرتبة: 101,055
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار الرضوان للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:فقد حظيت حروف المعاني في لغتنا الكريمة بعناية بالغة من كثير من اللغويين والنحاة والبلاغيين، والأصوليين، القدامى والمحدثين، ولا عجب فهذه الكلمات الصغيرة مبنى، عدة المتكلم وأدواته في تأليف الكلام، بها تأتلف أجزاؤه، وتتوثق لحمته في سداه، ودرسها مدخل لدرس الجملة العربية من حيث تركيبها وترتيب أجزائها والمعاني التي تختلف ...وتتغير بتغير مواقع ألفاظها المفردة (1).
وإذا كانت حروف المعاني أقل أقسام الكلام ، فإنها أكثرها دوراناً على اللسان، وأولجها في تأليف الجمل، وأوسعها تكراراً وانتشاراً (2)، وترتب على قلتها عدداً، وأهميتها عدة، أن تداخلت معاني كثير منها، حتى دقت، وربما خفيت على كثير من أرباب الكلام، الأمر الذي حفز الكثير من علماء لغتنا على العناية بهذه الحروف، والوقوف على أسرارها ، وأهميتها في تبيّن معاني القرآن، خاصة، واشتقاق أحكامه الفقهية. وهذا ما يفسر جهود اللغويين والنحاة والمفسرين في دراسة هذه الحروف، في مبناها ومعناها، وافرادهم لها بالتأليف كتباً مستقلة. إقرأ المزيد