تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:هذه المقالات عبارة عن نقد بنّاء لما يجري في عهد الطاغية القذافي ولجانه الثورية وعملائه المنفذين لسياسته التي خربت البلاد وأفقرت العباد وكانت ترسل إلى كل من جريدة الشمس والزحف الأخضر وأويا وقورينا بتوقيع مواطن، وهي الصوت الوحيد الذي استطاع أن يصرخ في وجه القذافي وأعماله التخريبية.
ومن المعروف عند كاتبها ...أنها سوف لن تنشر ولكن كان من المؤكد أنها ستصل إلى القذافي عن طريق مخابراته التي ترفع إليه كل صغيرة وكبيرة، وقد تبين في خطابات القذافي وادعاءاته رد الفعل من هذه المقالات.
أما المقالات الأخيرة فقد أرسلت إلى صحف ثورة الشعب ثورة 17 فبراير وبعضها بتوقيع الكاتب وهي الأخرى لم تنشر لأن الإعلام لا يزال في أيدي بقايا القذافي الذين يحاولون سرقة الثورة ولكن هيهات.
فالثورة الشعبية أكبر من أن تسرق، وستصفي الخونة الواحد
تلو الآخر. إقرأ المزيد