لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الرياض الخزعلية في السياسة الإنسانية 1318 هـ - 1900م

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 31,937

الرياض الخزعلية في السياسة الإنسانية 1318 هـ - 1900م
34.00$
40.00$
%15
الكمية:
الرياض الخزعلية في السياسة الإنسانية 1318 هـ - 1900م
تاريخ النشر: 06/10/2012
الناشر: الدار العربية للموسوعات
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:اختلفت الفلاسفة في أن النفس هل هي واحدة بالذات ولها أفعال ثلاثة: الفكر والغضب والشهوة، أم أنها نفوس ثلاثة كل واحدة مستقلة بنفسها، فزعم أرسطاطاليس أنها واحدة ولها صفات ثلاث: الفكر والغضب والشهوة، والمتعلق للنفس هو القلب ومنه تتعدى القوى النفسانية إلى سائر الأعضاء، وقال بقراط وأفلاطون وجالينوس بالقول ...الثاني، وزعموا أن لكل واحد من هذه النفوس الثلاثة عضواً على حدة.
فمعدن النفس المفكرة هو الدماغ، ومعدن الغضبية هو القلب، ومعدن الشهوانية هو الكبد، واحتجوا على هذا القول بأنّا رأينا النفس الشهوانية حاصلة في النباتات بدون الغضبية، ورأينا الغضبية حاصلة في الحيوان بدون النطقية، ثم رأينا هذه الآثار حاصلة في الإنسان فعلمنا أن كل واحد من هذه الثلاثة جوهر مستقل بنفسه منفرد بذاته... "الجواب" ثبت في أصول المعقولات أن الماهيات المختلفة يجوز إشتراكها في آثار متساوية.
إذا ثبت هذا فنقول من الجائز أن تكون النفس الإنسانية مساوية للنفس النباتية في أفعال التغذي والنمو، وأن تكون مساوية للنفس البهيمية في فعل الغضب، وتختص دون سائر النفوس بالنطق، فهي واحدة بالذات إلا أنها مبدأ الأفعال الثلاثة...
ونعني بالنفس الجوهر اللطيف الملكوتي الذي يستخدم هذا البدن الجسماني في حاجاته مسخراً له تسخير المولى لخدمه، وهو ذات الإنسان وحقيقته العالمة بالمعلومات وله في هذا البدن جنود جسمانية وجنود روحانية هي القوى قال الله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)...
وقد يسمى هذا الجوهر الملكوتي الروح لتوقف حياة البدن عليه، وبالقلب لتقلبه في الخواطر، ثم النفس توصف بأوصاف مختلفة بحسب إختلاف أحوالها، فإذا سكنت تحت الأوامر والنواهي سميت مطمئنة، وإذا لم يتم سكونها، ولكنها صارت مدافعة للشهوة والغضب سميت إمّارة وبالإعتبار الأول قال الله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية)... وبالإعتبار الثاني قال سبحانه وتعالى (لا أقسم بالنفس اللوامة)... وبالإعتبار الثالث قال عزّ وجلّ (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)...
وهكذا يمضي المؤلف الشيخ خزعل في بيان الطباع النفسية وأحكام العقل والسياسات، جامعاً أشتاتها، ناظماً متفرقاتها، حسب الإمكان، وحسبه أنه نسخ مؤلفاً لم ينسج على منواله مَن قَبْله.
ورتبه ضمن أربعة موارد، وكل مورد يشتمل على عدة رياض، جاء ذلك ضمن جزئين، تضمن الأول منهما موردين، المورد الأول في الطباع اللازمة للنفس أما بالأصل أو بالعادة، وأما المورد ففي العقل وأحكامه علماً وعملاً، وأما الجزء الثاني فقد حمل الثالث والرابع من هذه الموارد الأربعة، المورد الثالث في السياسة العقلية المتوصل بها إلى حفظ موجود، أو تحصيل مفقود، والمورد الرابع في السياسة النفسية.

إقرأ المزيد
الرياض الخزعلية في السياسة الإنسانية 1318 هـ - 1900م
الرياض الخزعلية في السياسة الإنسانية 1318 هـ - 1900م
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 31,937

تاريخ النشر: 06/10/2012
الناشر: الدار العربية للموسوعات
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:اختلفت الفلاسفة في أن النفس هل هي واحدة بالذات ولها أفعال ثلاثة: الفكر والغضب والشهوة، أم أنها نفوس ثلاثة كل واحدة مستقلة بنفسها، فزعم أرسطاطاليس أنها واحدة ولها صفات ثلاث: الفكر والغضب والشهوة، والمتعلق للنفس هو القلب ومنه تتعدى القوى النفسانية إلى سائر الأعضاء، وقال بقراط وأفلاطون وجالينوس بالقول ...الثاني، وزعموا أن لكل واحد من هذه النفوس الثلاثة عضواً على حدة.
فمعدن النفس المفكرة هو الدماغ، ومعدن الغضبية هو القلب، ومعدن الشهوانية هو الكبد، واحتجوا على هذا القول بأنّا رأينا النفس الشهوانية حاصلة في النباتات بدون الغضبية، ورأينا الغضبية حاصلة في الحيوان بدون النطقية، ثم رأينا هذه الآثار حاصلة في الإنسان فعلمنا أن كل واحد من هذه الثلاثة جوهر مستقل بنفسه منفرد بذاته... "الجواب" ثبت في أصول المعقولات أن الماهيات المختلفة يجوز إشتراكها في آثار متساوية.
إذا ثبت هذا فنقول من الجائز أن تكون النفس الإنسانية مساوية للنفس النباتية في أفعال التغذي والنمو، وأن تكون مساوية للنفس البهيمية في فعل الغضب، وتختص دون سائر النفوس بالنطق، فهي واحدة بالذات إلا أنها مبدأ الأفعال الثلاثة...
ونعني بالنفس الجوهر اللطيف الملكوتي الذي يستخدم هذا البدن الجسماني في حاجاته مسخراً له تسخير المولى لخدمه، وهو ذات الإنسان وحقيقته العالمة بالمعلومات وله في هذا البدن جنود جسمانية وجنود روحانية هي القوى قال الله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)...
وقد يسمى هذا الجوهر الملكوتي الروح لتوقف حياة البدن عليه، وبالقلب لتقلبه في الخواطر، ثم النفس توصف بأوصاف مختلفة بحسب إختلاف أحوالها، فإذا سكنت تحت الأوامر والنواهي سميت مطمئنة، وإذا لم يتم سكونها، ولكنها صارت مدافعة للشهوة والغضب سميت إمّارة وبالإعتبار الأول قال الله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية)... وبالإعتبار الثاني قال سبحانه وتعالى (لا أقسم بالنفس اللوامة)... وبالإعتبار الثالث قال عزّ وجلّ (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)...
وهكذا يمضي المؤلف الشيخ خزعل في بيان الطباع النفسية وأحكام العقل والسياسات، جامعاً أشتاتها، ناظماً متفرقاتها، حسب الإمكان، وحسبه أنه نسخ مؤلفاً لم ينسج على منواله مَن قَبْله.
ورتبه ضمن أربعة موارد، وكل مورد يشتمل على عدة رياض، جاء ذلك ضمن جزئين، تضمن الأول منهما موردين، المورد الأول في الطباع اللازمة للنفس أما بالأصل أو بالعادة، وأما المورد ففي العقل وأحكامه علماً وعملاً، وأما الجزء الثاني فقد حمل الثالث والرابع من هذه الموارد الأربعة، المورد الثالث في السياسة العقلية المتوصل بها إلى حفظ موجود، أو تحصيل مفقود، والمورد الرابع في السياسة النفسية.

إقرأ المزيد
34.00$
40.00$
%15
الكمية:
الرياض الخزعلية في السياسة الإنسانية 1318 هـ - 1900م

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 819
مجلدات: 2
ردمك: 9786144240427

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين