تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:يشكل هذا الكتاب دراسة في ديوان الشاعر "المخبل السعدي" شاعر مخضرم، عاش في الجاهلية والإسلام. قال عنه صاحب الأغاني: "شاعر فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام... وعمَر في الجاهلية والإسلام عمراً كثيراً، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان –رضي الله عنهما- وهو شيخ كبير".
ويعد المخبل السعدي –على قلة ما ...وصل من شعره- شاعر فحل جعله ابن سلام "في الطبقة الخامسة من الفحول الجاهليين... وللمخبل شعر كثير جيد: هجابة الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام سعدٍ وشعره كثير". وقد شغل المخبل في شعره بأمور عديدة، وأهمها المثل البدوية العربية التي كانت سائدة أيام الجاهلية. فالهجاء يشغل حيزاً كبيراً في شعره، إضافة إلى فخره بأخلاقه العالية ومثله، لا سيما عندما إستنجده بعضهم لردَ ما سلب منه...
تحدث عن ديوانه كثيرون كالبكري صاحب سمط اللآلي، وأبو بكر بن دريد في كتاب له سماه: الشوارد، وياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان وابن النديم وغيرهم. وفي هذا السياق يتساءل شارح الديوان الدكتور محمد نبيل طريفي: ترى هل شرح، أو صنع الأصمعي ديوان المخبل السعدي؟ وهل ضاع الديوان؟... هذا كله دفعه للإشتغال بالديوان وجمعه ويشرحه وتحقيقه. وجهد في جميع قصائد وأبيات الديوان من جميع المصادر القديمة، وضبط أبياته، وخرج أشعاره، وشرح ألفاظه الغريبة، مع شرح معاني الشعربالعودة إلى المصادر القديمة التي أتت على ذكر تلك الأبيات ةيخص بالذكر: الصحاح للجوهري، وأساس البلاغة للزمخشري، ولسان العرب لابن منظور، كما إستعرض لبعض صوره الشعرية الجميلة.
هذا، وقد قدم الدكتور طريفي لعمله هذا، بمقدمة، عرف فيها بالشاعر المخبل السعدي، عارضاً لنسبه وحياته، مبرزاً مكانته بين شعراء عصره. إقرأ المزيد