الأسس الإبستمولوجية للنظرية اللسانية 'البنيوية والتوليدية'
(0)    
المرتبة: 45,794
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار أسامة للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:كان الخطاب اللساني، حين ظهوره في بداية القرن العشرين، آخر ما انضاف إلى الخطابات التي تتخذ اللغة موضوعاً لها، كخطاب المنطق وخطاب البلاغة بتسمياتها المختلفة، فاللغة أداة تواصل ووسيلة للتعبير وأداة للتفكير وخاصية بشرية وخاصة إجتماعية ونفسية وبيولوجية ...
وفي هذه الدراسة يتحدث الدكتور محمد محمد العمري عن ...الخطاب اللساني، محدداً أسئلته وأسسه وبلاغته ومبررات وجوده، موضحاً طبيعته المفاهيمية، مقترباً من أهم خصائصه، وهي اعتماد النمذجة. أما الفرضية الأساس التي انطق منها المؤلف هي: أن الفهم الصحيح لأي نشاط إنساني معرفي، كالنظرية اللسانية، لا يتأتى بعيداً عن معرفة الحدس المركزي الذي يقوم عليه هذا النشاط هويته ومشروعية وجوده". وبهدف اختبار هذه الفرضية أخضع المؤلف النظرية اللسانية المعاصرة لعملية تشريح استخدم فيها أدوات تحليلية تنتمي إلى إطار حاول تشكيله انطلاقاً من مجموعة من الأبستمولوجيات التي قد تختلف برامجها لكنها، مع ذلك، تسعى، جميعاً، إلى مقاربة لأسس العلم مقاربة نقدية قصد استنباط مبادئه وفروضه ونتائجه وتحديد أصله المنطقي وقيمته الموضوعية.
وانطلاقاً من هذا الفهم تم تقسيم الدراسة إلى قسمين: خصص الأول للحديث عن اللسانيات النبوية، باعتبارها فصلاً من فصول التجريبانية، والقسمس الثاني للحديث عن اللسانيات التوليدية، باعتبارها فصلاً من فصول العقلانية. إقرأ المزيد