الأغذية المعدلة وراثياً ؛ المنافع والمخاطر
(0)    
المرتبة: 220,665
تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:يستعمل مصطلح الأغذية المعدلة وراثيًّا بصورة عامة للإشارة إلى النباتات أو المحاصيل أَو الكائنات الحية التي يتم إنتاجها للاستهلاك الآدمي أَو الحيواني، بواسطة أحدث التقنيات الحيوية التي يتم استخدامها الآن وهي الهندسة الوراثية. وتعتبر الهندسة الوراثية ثورة تقنية حديثة، والتي لا تزال في مراحلها التجريبية المبكرة من التطور. وتملك هذه ...التقنية من القوة ما يمكّنها من إزالة الموانع والحواجز الوراثية الرئيسية - ليس فقط بين الأنواع - ولكن بين البشر والحيوانات والنباتات أيضًا. ومن خلال إدخال الحينات بشكل عشوائي بين الأنواع ذات العلاقة الوراثية البعيدة وبعضها البعض، ومن خلال استعمال الڤيروسات والحينات المقاومة للمضادات الحيوية والبكتيريا كعناصر ناقلة ومروجة لتلك الجينات، ومن خلال تعديل الشفرات الحينية بشكل دائم، فإنه يتم تخليق وإنتاج كائنات حية معدلة جينيًا والتي يمكن أن تتخطى تلك التغييرات الوراثية في نسلها من خلال عملية الوراثة.
ويقوم المشتغلون بالهندسة الوراثية في جميع أنحاء العالم الآن بعمليات فصل وإدخال وإعادة تركيب وترتيب وبرمجة المادة الوراثية في الكائنات الحية المختلفة. ويتم إدخال الجينات الحيوانية أو حتى الجينات البشرية بشكل عشوائي إلى كروموسومات النباتات والأسماك والحيوانات الأخرى، وذلك لخلق أشكال جديدة من الحياة المعدلة وراثيًّا بشكل يستحيل تصوره. ولأول مرة في التاريخ تصبح شركات التقنية الحيوية العالمية هي المصممة والمالكة للحياة - معاذ الله وتعالى، اللّٰه سبحانه وتعالى أحسن الخالقين. إقرأ المزيد