لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تركت الهاتف يرن

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 65,108

تركت الهاتف يرن
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
تركت الهاتف يرن
تاريخ النشر: 12/10/2009
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تعكس هذه الرواية الجقيقية في واقعيتها، والواقعية في سردها لتفاصيل الحياة اليومية التي يعيشها فثقفوا عصرنا الملتزمين بقضايا أمتهم، وتشابك عدة مفاهيم من بعضها في وقت واحد، الصداقة، الحب، الغيرة، النجاح. في مرحلة من مراحل النضال الوطني تعكس آمال وطموح الشباب المثقف من نساء ورجال.
في هذا الإطار تدور أحداث ...الرواية بين نجموعة من الصديقات والأصدقاء والذين هم على مستوى عال من الثقافة والوعي بأحوال المجتمع والوطن، ولكن هذا الالتزام للقضية التي يناضلون من أجلها، لم يمنع أن يكون هناك جانباً شخصياً يعبر كل واحد منهم عما يجول في سريرته، فكل إنسان منا لا يستطيع أن يلغي ذاته، وبماذا يفكر وبماذا يحلم.
لقد قدمت الكاتبة "إلهام منصور" رواية ذات معنى وهدف في آن معاً، جدية ومتماسكة بنياناً ولغة، مشبعة بالأحداث والتفاصيل ليوميات الحرب الأهلية في لبنان وانعكاس ذلك على مثقفو عصرنا الملتزمون نساءً ورجالاً.
إنها رواية يطغى عليها التحليل النفسي والاجتماعي لشخصيات متعددة من الأصدقاء أبطال الرواية، أمينة، رباب، دلال، ليال، عبلة، هادي وعيسى، تحكمت بها الرواية بحنكة، كي لا تفلت من الإطار الذي أرادت وضعها به، ومن السياق الذي أرادته لها، فهي لا تعاتب صديقتها حتى ولو شكت أنها استمالت حبيبها، بل على العكس من ذلك تقوم بتبرير تصرفاتها وتعاطيها معها، رغم علمها بغيرتها من نجاحها واعتراف الأصدقاء بذلك.
حيث تقول بطلة الرواية "خرجت من عند أمينة يتملكني شعور غريب، أحسست أنها تتعامل معي كأنني مجموعة وثائق تركها هادي وتحاول البحث فيها عن خبر يؤكد خيانته لها مع التمني ألا تجده. طرحت كل الأسئلة الممكنة، لكن إجابتي أتت كلها عامة لا تشفي غليلها ولو أنها تلبي رغبتها، كانت تطرح أسئلتها من باب الصداقة التي تعززت بيننا ومن ثقتها أنني أقول الحقيقة ولا أراوغ. هي تعلم ذلك، لكن ماذا نفعل بالشك الذي إن دخل في أي موضوع حوله إلى لغز لا تفك أسراره كل الحلول الممكنة ولا تروي ظمأه كل الإجابات النافية، ماذا علي أن أفعل كي لا تعاملني أمينة كسارقة لحبيبها وقد لاحظت أنها تعترف بي شكلاً وترفضني مضموناً، تعترف أنني جميلة، لكنها ترفض أن أكون مثقفة أو ذكية، وهذا ما يظهر في كل نقاشاتنا، إذ كانت كل آرائي شبه مرفوضة من قبلها وعبارة "نعم ولكن" لا تفارق ردودها على كل طروحاتي، تراها دائماً ناقصة أو خاطئة، كانت بذلك تريد أن أفهم أن هادي قد أغرم بشكلي فقط وليس بشخصيتي".
رواية ممتعة، غنية بأحداثها وبتنوع شخصياتها، وبعواطفها وانفعالاتها، وتعدد مواضيعها، وبتحليلاتها لتركيبات إنسانية أفرزتها مرحلة من مراحل النضال الوطني في لبنان.

إقرأ المزيد
تركت الهاتف يرن
تركت الهاتف يرن
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 65,108

تاريخ النشر: 12/10/2009
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تعكس هذه الرواية الجقيقية في واقعيتها، والواقعية في سردها لتفاصيل الحياة اليومية التي يعيشها فثقفوا عصرنا الملتزمين بقضايا أمتهم، وتشابك عدة مفاهيم من بعضها في وقت واحد، الصداقة، الحب، الغيرة، النجاح. في مرحلة من مراحل النضال الوطني تعكس آمال وطموح الشباب المثقف من نساء ورجال.
في هذا الإطار تدور أحداث ...الرواية بين نجموعة من الصديقات والأصدقاء والذين هم على مستوى عال من الثقافة والوعي بأحوال المجتمع والوطن، ولكن هذا الالتزام للقضية التي يناضلون من أجلها، لم يمنع أن يكون هناك جانباً شخصياً يعبر كل واحد منهم عما يجول في سريرته، فكل إنسان منا لا يستطيع أن يلغي ذاته، وبماذا يفكر وبماذا يحلم.
لقد قدمت الكاتبة "إلهام منصور" رواية ذات معنى وهدف في آن معاً، جدية ومتماسكة بنياناً ولغة، مشبعة بالأحداث والتفاصيل ليوميات الحرب الأهلية في لبنان وانعكاس ذلك على مثقفو عصرنا الملتزمون نساءً ورجالاً.
إنها رواية يطغى عليها التحليل النفسي والاجتماعي لشخصيات متعددة من الأصدقاء أبطال الرواية، أمينة، رباب، دلال، ليال، عبلة، هادي وعيسى، تحكمت بها الرواية بحنكة، كي لا تفلت من الإطار الذي أرادت وضعها به، ومن السياق الذي أرادته لها، فهي لا تعاتب صديقتها حتى ولو شكت أنها استمالت حبيبها، بل على العكس من ذلك تقوم بتبرير تصرفاتها وتعاطيها معها، رغم علمها بغيرتها من نجاحها واعتراف الأصدقاء بذلك.
حيث تقول بطلة الرواية "خرجت من عند أمينة يتملكني شعور غريب، أحسست أنها تتعامل معي كأنني مجموعة وثائق تركها هادي وتحاول البحث فيها عن خبر يؤكد خيانته لها مع التمني ألا تجده. طرحت كل الأسئلة الممكنة، لكن إجابتي أتت كلها عامة لا تشفي غليلها ولو أنها تلبي رغبتها، كانت تطرح أسئلتها من باب الصداقة التي تعززت بيننا ومن ثقتها أنني أقول الحقيقة ولا أراوغ. هي تعلم ذلك، لكن ماذا نفعل بالشك الذي إن دخل في أي موضوع حوله إلى لغز لا تفك أسراره كل الحلول الممكنة ولا تروي ظمأه كل الإجابات النافية، ماذا علي أن أفعل كي لا تعاملني أمينة كسارقة لحبيبها وقد لاحظت أنها تعترف بي شكلاً وترفضني مضموناً، تعترف أنني جميلة، لكنها ترفض أن أكون مثقفة أو ذكية، وهذا ما يظهر في كل نقاشاتنا، إذ كانت كل آرائي شبه مرفوضة من قبلها وعبارة "نعم ولكن" لا تفارق ردودها على كل طروحاتي، تراها دائماً ناقصة أو خاطئة، كانت بذلك تريد أن أفهم أن هادي قد أغرم بشكلي فقط وليس بشخصيتي".
رواية ممتعة، غنية بأحداثها وبتنوع شخصياتها، وبعواطفها وانفعالاتها، وتعدد مواضيعها، وبتحليلاتها لتركيبات إنسانية أفرزتها مرحلة من مراحل النضال الوطني في لبنان.

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
تركت الهاتف يرن

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 314
مجلدات: 1
ردمك: 9789953214214

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين