لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

فضائح بن غوريون

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 18,645

فضائح بن غوريون
50.00$
الكمية:
فضائح بن غوريون
تاريخ النشر: 29/06/2009
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"أسرار حقيقة تصفية الآف اليهود على أيدي الهاغانا والموساد"، يفضحها هذا الكتاب "المتوفر للمرة الأولى بعد منعه في الولايات المتحدة وإسرائيل".
يناقش المؤلف "الجرائم التي ارتكبها الصهاينة في فورة استيراد اليد العاملة اليهودية. إذ كان لا بد من حرث الأراضي الزراعية الحديثة الإخلاء وزرعها لتأمين الطعام للمهاجرين ولا بد من ...ملء الثكنات العسكرية بالمجندين للدفاع عن الأراضي المغتصبة".
لم يتمكن الكاتب اليهودي العراقي والذي يعيش حاليا في مدينة نيويورك مع عائلته التي حصلت على الجنسية الأميركية، وتخلت طوعا عن الجنسية الإسرائيلية، "من نشر كتابه في إسرائيل، وحتى في الولايات المتحدة أكتشف أنه لا يمكنه نشره إلا باستخدام ماله الخاص".
يقول الكاتب أن السبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكتاب، "هو إخبار الشعب الأميركي ولا سيما اليهود الأميركيين بأن يهود البلدان الإسلامية لم يهاجروا طوعا إلى إسرائيل، وبأنه بغية حثهم على الرحيل قتل اليهود إخوانهم اليهود، وبأنه بغية الحصول على المزيد من الوقت لمصادرة المزيد من الأراضي العربية رفض اليهود في مرات عدة مبادرات سلام حقيقية من جيرانهم العرب. أنا أكتب عما أسماه أول رئيس وزراء في إسرائيل بـ "الصهيونية المتوحشة، أنا أكتب عنها لأنني كنت جزءا منها". سيشهد إذا شاهد من أهله، فهو لا يلخّص ما قرأ ولا يخبر عن ما سمع، بل يدلي بمعلومات موثوقة عن ما عاشه بصفته "كان عراقيا يهوديا منتميا إلى الحركة الصهيونية السرية"، وقد اعتقلته السلطات العراقية وعُذّب بكل أشكال التعذيب وأمضى في السجن "عامين في الجحيم"، ليهرب بعدها ويصل في نهاية المطاف إلى دولة إسرائيل الناشئة، فيقول فيها: "لقد اكتشفتُ حقيقة ما وجدته في ارض الميعاد وزال الوهم على المستوى الشخصي وعرفتُ حقيقة العنصرية المؤسسية وبدأتُ أدركُ وحشية الصهيونية"، و"اكتشفُ الطرق الهمجية المستخدمة لتخليص الدولة اليافعة من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين"، الذين كانوا يطردون من أراضيهم ومنازلهم عن طريق التهديد وقتل العشرات كعبرة لغيرهم، و"كي يضمن الإسرائيليون عدم عودة العرب إلى هذه القرى وعدم عيشهم فيها من جديد كانوا يضعون بكتيريا التيفوس والديزنطاريا في آبار المياه". يرتعد العالم اليوم من فكرة الحرب الجرثومية، "فإن إسرائيل كانت على الأرجح أول من أستخدمها فعلياً في الشرق الأوسط".
يكشف الكتاب أسراراً وحقائقا وتفاصيلا لا تحصى، كحقيقة أن في الأربعينات أبان الاحتلال البريطاني للعراق، فإن القادة البريطانيين كانوا وراء أعمال الشغب التي قامت ضد اليهود في أحيائهم، وذلك لإعطاء ذريعة لدخولهم العاصمة والإطاحة بحكومة الكيلاني حينها. "لقد اعتاد العامة على سماع أكاذيب بن غوريون"، وبما أن الجرائم كلها ارتكبت أثناء ولايته سواء بأمر منه أو دون علمه فهو لم يبادر لإيقافها".

إقرأ المزيد
فضائح بن غوريون
فضائح بن غوريون
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 18,645

تاريخ النشر: 29/06/2009
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"أسرار حقيقة تصفية الآف اليهود على أيدي الهاغانا والموساد"، يفضحها هذا الكتاب "المتوفر للمرة الأولى بعد منعه في الولايات المتحدة وإسرائيل".
يناقش المؤلف "الجرائم التي ارتكبها الصهاينة في فورة استيراد اليد العاملة اليهودية. إذ كان لا بد من حرث الأراضي الزراعية الحديثة الإخلاء وزرعها لتأمين الطعام للمهاجرين ولا بد من ...ملء الثكنات العسكرية بالمجندين للدفاع عن الأراضي المغتصبة".
لم يتمكن الكاتب اليهودي العراقي والذي يعيش حاليا في مدينة نيويورك مع عائلته التي حصلت على الجنسية الأميركية، وتخلت طوعا عن الجنسية الإسرائيلية، "من نشر كتابه في إسرائيل، وحتى في الولايات المتحدة أكتشف أنه لا يمكنه نشره إلا باستخدام ماله الخاص".
يقول الكاتب أن السبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكتاب، "هو إخبار الشعب الأميركي ولا سيما اليهود الأميركيين بأن يهود البلدان الإسلامية لم يهاجروا طوعا إلى إسرائيل، وبأنه بغية حثهم على الرحيل قتل اليهود إخوانهم اليهود، وبأنه بغية الحصول على المزيد من الوقت لمصادرة المزيد من الأراضي العربية رفض اليهود في مرات عدة مبادرات سلام حقيقية من جيرانهم العرب. أنا أكتب عما أسماه أول رئيس وزراء في إسرائيل بـ "الصهيونية المتوحشة، أنا أكتب عنها لأنني كنت جزءا منها". سيشهد إذا شاهد من أهله، فهو لا يلخّص ما قرأ ولا يخبر عن ما سمع، بل يدلي بمعلومات موثوقة عن ما عاشه بصفته "كان عراقيا يهوديا منتميا إلى الحركة الصهيونية السرية"، وقد اعتقلته السلطات العراقية وعُذّب بكل أشكال التعذيب وأمضى في السجن "عامين في الجحيم"، ليهرب بعدها ويصل في نهاية المطاف إلى دولة إسرائيل الناشئة، فيقول فيها: "لقد اكتشفتُ حقيقة ما وجدته في ارض الميعاد وزال الوهم على المستوى الشخصي وعرفتُ حقيقة العنصرية المؤسسية وبدأتُ أدركُ وحشية الصهيونية"، و"اكتشفُ الطرق الهمجية المستخدمة لتخليص الدولة اليافعة من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين"، الذين كانوا يطردون من أراضيهم ومنازلهم عن طريق التهديد وقتل العشرات كعبرة لغيرهم، و"كي يضمن الإسرائيليون عدم عودة العرب إلى هذه القرى وعدم عيشهم فيها من جديد كانوا يضعون بكتيريا التيفوس والديزنطاريا في آبار المياه". يرتعد العالم اليوم من فكرة الحرب الجرثومية، "فإن إسرائيل كانت على الأرجح أول من أستخدمها فعلياً في الشرق الأوسط".
يكشف الكتاب أسراراً وحقائقا وتفاصيلا لا تحصى، كحقيقة أن في الأربعينات أبان الاحتلال البريطاني للعراق، فإن القادة البريطانيين كانوا وراء أعمال الشغب التي قامت ضد اليهود في أحيائهم، وذلك لإعطاء ذريعة لدخولهم العاصمة والإطاحة بحكومة الكيلاني حينها. "لقد اعتاد العامة على سماع أكاذيب بن غوريون"، وبما أن الجرائم كلها ارتكبت أثناء ولايته سواء بأمر منه أو دون علمه فهو لم يبادر لإيقافها".

إقرأ المزيد
50.00$
الكمية:
فضائح بن غوريون

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: زينب جابر
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 444
مجلدات: 1
ردمك: 9789953540146

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين