بنت مولانا مع ملحق قطائف من رباعيات مولانا جلال الدين الرومي
(0)    
المرتبة: 5,908
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:ثمة علاقة وثيقة بين رواية "بنت مولانا" والتاريخ الخاص (السيرة الذاتية) لمولانا جلال الدين الرومي، فتحديد الكاتبة مورل مغروي، أماكن بعينها، وذكر تواريخ محددة، وإيراد أسماء لأشخاص عاصروا جلال الدين الرومي، تنهض دليلاً على هذه العلاقة بين الروائي والتاريخي، وبين الخيالي والواقعي.
تدور أحداث الرواية في القرن الثالث ...عشر الهجري، وهي رواية تطرح أسئلة كبرى وتبحث عن الأجوبة، يتقاسم البطولة مع شخصية الشيخ (مولانا) شخصية تاريخية أخرى هي شمس الدين التبريزي الذي سوف يتزوج من (كيميا) وهي فرد من أسرة مولانا جلال الدين الرومي وقد زوّجت شمس الدين بعد رجوعه من دمشق. أما أفدكيا فهي زوجة فاروق وأم كيميا.
وفي الرواية تبدو الشخصية الحورية هي (كيميا) ، التي لاحظت أمها أفدكيا من بلوغها سن الثامنة أنها فتاة متوحدة ومختلفة عن أخويها؛ فضلاً عن أنها بالغة الجمال مما جعلها تخاف عليها في غيباتها الطويلة في الحقول الواسعة، بالإضافة إلى أنها تنطق بآيات من القرآن الكريم لا تفهم معناها. في هذه اللحظة تذكرت الأم ذلك الشيخ الغريب الذي مر ببلادهم قبل أن يمنضي إلى دمشق ولكنه بلغها رسالة وقد كانت يومها حاملاً بـ (كيميا) فأومأ إلى بطنها: "سيكون الوليد نبتاً، سمّها كيميا، ثم توقف كمن يفكر، وقال: ينتظرها مستقبل كبير ..." ... وبالفعل سيكون لزواجها من شمس الدين السبب في اقترابها من مقامات متقدمة في مراقي الصوفية والمسالك الروحانية، التي ستكون على حساب الجسد وحاجاته – كما يبدو في الرواية – بالعكوف على العبادات والتأملات والقراءات التي يحفل بها المشهد الروائي، الذي تقدم فيه الكاتبة لنا شخصيات روائية / تاريخية قلقة، تبحث عن الحقيقة، تنتهج نهج التصوف، وتنخرط في علاقة توحد مع المحبوب الله – فتغدو الرواية نوعاً من التاريخ بقدر ما هي سيرة.
وينتهي الكتاب بملحق يتضمن سيرة حياة جلال الدين الرومي، وعلاقته الحميمة بشمس الدين، وموقف مريدي الإمام من العلاقة بين الشيخ والقطب، "وقيل أنهم قتلوه في النهاية بطريق عودته إلى تبريز في فارس" أي شمس الدين. وأما ختام الرواية "مقتطفات من رباعيات جلال الدين الرومي" البالغة نحو (1659) رباعية. نبذة الناشر:بعد أسبوع من وفاة (كيميا)، اختفى شمس الدين، وهذه المرة للأبد.. هناك نظريات عدة تتعلق باختفائه. تميل إحداها إلى التعميم، لأنه أكثر درامية، فتشير إلى مقتله بإيعاز من علاء الدين. لكن لا يوجد ما يعزّز هذه الرواية. يضرب سلطان ولد، في قصيدته المتعلقة بسيرة والده، صفحاً عن هذه الفكرة. وينادي ثلة من مؤرخي الأحداث بأن شمس الدين قد عاد إلى تبريز، بينما يذكر مصدر أن وفاة شمس الدين قد وقعت في مدينة خوي بدرب عودته إلى تبريز.
هناك شيء أكيد: أنه ذات ليلة باردة من ديسمبر عام 1248 في قونية، اختفى شمس الدين فلم يُرَل ثانية.
قد تكون وفاة كيميا أحد العوامل التي تسبب باختفاء شمس الدين، لكن مهما كان تأثره الكبير بموتها فقد لا يكون مدعاة لاختفائه. ما يمكن القول به، إن وفاة كيميا كانت مَعَلماً بارزاً، يشير إلى نهاية علاقة أخرى، بين شمس الدين ومولانا جلال الدين الرومي.
حدث تغير كيميا: فمَهمّتها في هذا العالم انتهت. وعلى المثيل، فإن تغير مولانا أيضاً قد حدث، لكن مهمته كانت بداية. وكي تتم مهمته كان على شمس الدين أن يرحل، فبقاؤه كان يُعيق مولانا. وفي الحالتين، انتهى عمل شمس الدين، ومصيره فاض إلى مجراه. إقرأ المزيد