الشعر والشعراء في بلاد الشام في العصر الأموي
(0)    
المرتبة: 145,499
تاريخ النشر: 01/01/1989
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:في كتابه هذا، يبحث الدكتور حسين عطوان في أحوال الشعر والشعراء في بلاد الشام في العصر الأموي، ويجمع مختلف الآراء حول ما كانت توصف به حياة الشعر في بلاد الشام من خمول وركود في صوغه ونظمه، وخفوت وخمود في معرفته وروايته، وذلك لكثرة اليمانية بالشام وسيطرتهم عليها، ويرد على ...من كان يزعم من ضعف استعدادهم لقول الشعر وحفظه وتذوقه، ويعتبره وهمٌ من الأوهام، "إذ كان الشعر في بلاد الشام قبل الإسلام، فيعزو المؤلف ضعفه لسببين مهمين: "الأول صدود الرواة في الجاهلية عنه أو جهلهم به، لانقطاع عرب الشام عن عرب نجد والحجاز بعض الإنقطاع، وخضوعهم للروم أشد الخضوع، وما كان يثور بينهم وبين القبائل النجدية من حروب ووقائع طاحنة ... والثاني إزورار علماء اللغة في القرنين الأول والثاني عنه، ورفضهم الإستشهاد به، لشكهم في فصاحته، لأن أصحابه خالطوا الروم، وتأثروا بهم ..، وإذا كان الشعر في بلاد الشام قبل الإسلام هذا حاله فإنه "من الفتح إلى آخر العصر الأموي كان جلياً ظاهراً، وغزيراً مزدهراً، وكان متنوع الموضوعات والإتجاهات ... وكان أصحابه من بني أمية ومن القيسية واليمانية، وكانت حظوظ شعرائهم منه متكافئة متساوية ... وكان بجانبهم شعراء من تغلب وشيبان وغيرهما من القبائل الربعية من أهل الجزيرة الفراتية ..." .
يضم الكتاب خمسة عشرة مقالاً تغطي "ما قيل عن أسباب قلة الشعر في بلاد الشام" من مصادر مختلفة، روايات، وكتب الإخباريين، ودراسات قديمة ومعاصرة ومصادر أخرى. إقرأ المزيد