لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 121,267

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
102.00$
120.00$
%15
الكمية:
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
تاريخ النشر: 01/12/2011
الناشر: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:علم الفقه هو أشرف علم بعد علم الكلام ، به يُعرف الحلال من الحرام ، وهو علم نشأ في أحضان الحديث ، حيث كان الفقهاء يكتفون في مقام الفتيا بعرض متن الخبر ، ثم تحرر شيئاً فشيئاً مع بقاء الحديث من أهم أدلته . وقد توزعت جهود العلماء في ...علم الفقه تارة في إبراز الفقه الشيعي ، مع ما يتضمن من أدلة وآراء ، وأخرى في كتابة الفقه المقارن المتضمن لعرض آراء الشيعة مع أدلتها ، وعرض رأي المخالف من العامة مع بيان ضعفه . واستمرت هذه الكتابة بلونيها إلى زمن العلامة ، وانقطعت في عصر الشهيد الأول " محمد بن مكي العاملي " حيث حاول تركيز الجهود على الفقه الشيعي لإبراز الفتوى بكل ما لها من أدلة إذا كانت وفاقية بينهم ، وإبراز الخلاف الشيعي بأدلة الطرفين مع محاكمة وترجيح ، وإن كان الترجيح غالباً لقول المشهور . فالشهيد كتب اللمعة وهي من أواخر ما كتب في الفقه ، وهذا ما يجعل اللمعة تمثل ذروة نضجه الفقهي ، كتبها مقتصراً فيها على المسائل المشهورة سواء كانت منصوصة أم لا ، وهي أساس الفقه ، فلذا أجاد في هذا الإقتصار ؛ لأن الباقي فروع يردّ إليها ويعبر حكمه منها . والشهيد الثاني " زين الدين الجبعي العاملي " قد شرح اللمعة الدمشقية ، وسماه الروضة البهية ، وهو آخر ما كتبه ، وهذا يمثل ذروة نضجه الفقهي أيضاً ، وجعله شرحاً مزجياً ، وهو أول شرح مزجي يدخل الفقه الشيعي ، وجعل الشرح آيةً من آيات الفصاحة والبلاغة ، مع إبقاء الأسلوب العلمي . فقد جمع بين عذوبة الألفاظ وبلاغة المعاني ، وحصانة الجمل ورقة التعبير ، مع بُعدٍ عن التطويل المحلّ والإيجاز المخلّ ، وقد ضمّنه الكثير من تحقيقاته التي دفعت الفقه إلى طور الكمال ، فكم من مسألة فقهية لم يستطع أن يأتوا بجديد فيها ، وكم من ترجيح جعل الرأي المخالف لا نظير له ولا قائل . وبعد هذا وذاك ، فالشرح ومتنه له قدسية خاصة بين الكتب الفقهية ، ولعل هذا من زيادة إخلاص المؤلفين . لهذه الأسباب المجتمعة أقر العلماء إلى يومنا هذا تدريس الروضة في مقام تربية الأهمية الفقهية عند المشتغلين بتحصيل العلوم الشرعية . ثم إن الشرح قليل في العبادات ، وغير وافي بالكثير من الأدلة في المعاملات ، لذا عمد المؤلف السيد محمد حسن ترحيني العاملي أن يزيده ببيان مدارك الأحكام التي تعرّض لها الشهيدان بما فيه نفع وتذكرة ، حتى تتوازن أطراف الشرح المذكور ، ويكون جامعاً ومغنياً عن غيره . فعمد إلى إيراد كل الآراء الفقهية أو غالبها ، مع بيان أدلتها ، وهذا - غالباً - ما يشرح الفاظ الروضة وجملها ، ومع ذلك قام بالتدخل لشرح الكثير من ضمائرها ، وتوضيح الكثير مما يُعتقد أنه صعب على الفهم . وسار فيه يحذف الإجماع المدركي - كما هو الغالب في المسائل - مقتصراً على الإجماعات التي يُحتمل أن تكون تعبدية ، أو هي كذلك ، مكتفياً بالدليل اللفظي عند وجوده ، وإلا عمد إلى الإنتقال إلى الأصل العلمي ثم إلى الوظيفة العقلية أو الشرعية ، مكتفياً من ثم بالخبر والخبرين والثلاثة ، من دون داعٍ لعرض الأخبار الواردة في المسألة - كما هو ديون جماعة من الفقهاء - لأن الأخبار قد بوّبت وجمعت في الوسائل ومستدركة ، فمن أراد استقصاءها فعليه مراجعة هذين الكتابين . وكان اختيار الخير والخيّرين تبعاً لصحة السند ، أو لكون المتن أظهر دلالة أو أكثر فائدة . وبعدما ثبت لديه أن الحجية لخبر موثوق الصدور ، كان للعمل بالخبر مجال واسع ، وقد ثبت للمنبر المعمول به عند مشهور القدماء لوصول القرائن المحتفة- بالأخبار إليهم ، ولاتصالهم بسيرة المتشرعة التي كانت تحت مسمع ومرأى المعصوم عليه السلام ، فلا محالة يكون معارضه قد صدر تقية كما هو واضح . وكل خبر ورد في الروضة - وقد أورد في الشرح مع تخريجة - فلا يخرّج عند ذكره في المتن ، إلا الآيات ، فقد تم تخريجها غالباً ، وان ذكرت في الشرح مع تخريجها . هذا وقد سماه " الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية " الذي جاء ضمن تسعة أجزاء .

إقرأ المزيد
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 121,267

تاريخ النشر: 01/12/2011
الناشر: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:علم الفقه هو أشرف علم بعد علم الكلام ، به يُعرف الحلال من الحرام ، وهو علم نشأ في أحضان الحديث ، حيث كان الفقهاء يكتفون في مقام الفتيا بعرض متن الخبر ، ثم تحرر شيئاً فشيئاً مع بقاء الحديث من أهم أدلته . وقد توزعت جهود العلماء في ...علم الفقه تارة في إبراز الفقه الشيعي ، مع ما يتضمن من أدلة وآراء ، وأخرى في كتابة الفقه المقارن المتضمن لعرض آراء الشيعة مع أدلتها ، وعرض رأي المخالف من العامة مع بيان ضعفه . واستمرت هذه الكتابة بلونيها إلى زمن العلامة ، وانقطعت في عصر الشهيد الأول " محمد بن مكي العاملي " حيث حاول تركيز الجهود على الفقه الشيعي لإبراز الفتوى بكل ما لها من أدلة إذا كانت وفاقية بينهم ، وإبراز الخلاف الشيعي بأدلة الطرفين مع محاكمة وترجيح ، وإن كان الترجيح غالباً لقول المشهور . فالشهيد كتب اللمعة وهي من أواخر ما كتب في الفقه ، وهذا ما يجعل اللمعة تمثل ذروة نضجه الفقهي ، كتبها مقتصراً فيها على المسائل المشهورة سواء كانت منصوصة أم لا ، وهي أساس الفقه ، فلذا أجاد في هذا الإقتصار ؛ لأن الباقي فروع يردّ إليها ويعبر حكمه منها . والشهيد الثاني " زين الدين الجبعي العاملي " قد شرح اللمعة الدمشقية ، وسماه الروضة البهية ، وهو آخر ما كتبه ، وهذا يمثل ذروة نضجه الفقهي أيضاً ، وجعله شرحاً مزجياً ، وهو أول شرح مزجي يدخل الفقه الشيعي ، وجعل الشرح آيةً من آيات الفصاحة والبلاغة ، مع إبقاء الأسلوب العلمي . فقد جمع بين عذوبة الألفاظ وبلاغة المعاني ، وحصانة الجمل ورقة التعبير ، مع بُعدٍ عن التطويل المحلّ والإيجاز المخلّ ، وقد ضمّنه الكثير من تحقيقاته التي دفعت الفقه إلى طور الكمال ، فكم من مسألة فقهية لم يستطع أن يأتوا بجديد فيها ، وكم من ترجيح جعل الرأي المخالف لا نظير له ولا قائل . وبعد هذا وذاك ، فالشرح ومتنه له قدسية خاصة بين الكتب الفقهية ، ولعل هذا من زيادة إخلاص المؤلفين . لهذه الأسباب المجتمعة أقر العلماء إلى يومنا هذا تدريس الروضة في مقام تربية الأهمية الفقهية عند المشتغلين بتحصيل العلوم الشرعية . ثم إن الشرح قليل في العبادات ، وغير وافي بالكثير من الأدلة في المعاملات ، لذا عمد المؤلف السيد محمد حسن ترحيني العاملي أن يزيده ببيان مدارك الأحكام التي تعرّض لها الشهيدان بما فيه نفع وتذكرة ، حتى تتوازن أطراف الشرح المذكور ، ويكون جامعاً ومغنياً عن غيره . فعمد إلى إيراد كل الآراء الفقهية أو غالبها ، مع بيان أدلتها ، وهذا - غالباً - ما يشرح الفاظ الروضة وجملها ، ومع ذلك قام بالتدخل لشرح الكثير من ضمائرها ، وتوضيح الكثير مما يُعتقد أنه صعب على الفهم . وسار فيه يحذف الإجماع المدركي - كما هو الغالب في المسائل - مقتصراً على الإجماعات التي يُحتمل أن تكون تعبدية ، أو هي كذلك ، مكتفياً بالدليل اللفظي عند وجوده ، وإلا عمد إلى الإنتقال إلى الأصل العلمي ثم إلى الوظيفة العقلية أو الشرعية ، مكتفياً من ثم بالخبر والخبرين والثلاثة ، من دون داعٍ لعرض الأخبار الواردة في المسألة - كما هو ديون جماعة من الفقهاء - لأن الأخبار قد بوّبت وجمعت في الوسائل ومستدركة ، فمن أراد استقصاءها فعليه مراجعة هذين الكتابين . وكان اختيار الخير والخيّرين تبعاً لصحة السند ، أو لكون المتن أظهر دلالة أو أكثر فائدة . وبعدما ثبت لديه أن الحجية لخبر موثوق الصدور ، كان للعمل بالخبر مجال واسع ، وقد ثبت للمنبر المعمول به عند مشهور القدماء لوصول القرائن المحتفة- بالأخبار إليهم ، ولاتصالهم بسيرة المتشرعة التي كانت تحت مسمع ومرأى المعصوم عليه السلام ، فلا محالة يكون معارضه قد صدر تقية كما هو واضح . وكل خبر ورد في الروضة - وقد أورد في الشرح مع تخريجة - فلا يخرّج عند ذكره في المتن ، إلا الآيات ، فقد تم تخريجها غالباً ، وان ذكرت في الشرح مع تخريجها . هذا وقد سماه " الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية " الذي جاء ضمن تسعة أجزاء .

إقرأ المزيد
102.00$
120.00$
%15
الكمية:
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 5228
مجلدات: 9

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين