ديوان عامر بن الطفيل العامري
(0)    
المرتبة: 207,754
تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: دار الشؤون الثقافية العامة
نبذة نيل وفرات:عامر بن الطفيل بن مالك بن صعصعة يرتفع نسبه الى هوزان، ثم الى قيس عيلان بن مضر بن معد بن عدنان. يرد اسم عامر واسم أبيه مجردين في أغلب المظان، ولكن الإسمين قد يردفان بقلب (العامري) نسبة الى جعفر بن كلاب.
وكان عامر من ذوي الكنيتين، فهو في الحرب (أبو ...عقيل)، وفي السلم (أبو علي). أدرك عامر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ووقف من الإسلام موقف المناهض، وأشارت بعض الروايات الى أن له يداً مباشرة أو غير مباشرة، في استشهاد أربعين صحابياً في حادث بئر معونة، وذهب روايات الى أبعد من ذلك حين ذكرت أنه ائتمر هو وأربد بن قيس بالنبي صلى الله عليه وسلم على أن ينفردا به، فيشغله عامر بالحديث ويعلوه أربد بالسيف، فلما لقياه عجز أربد عن تنفيذ فعلته. وقد طغى الحديث عن فروسية عامر والأيام التي خاضها على الحديث عن شاعريته عند القدماء، فهو من الشعراء الذين قصروا شعرهم على ذكر المواقع والأيام في أعين النقاد العرب عن أن يبلغوا مبلغ شعراء القبائل الذين كانوا يقولون في كل غرض، ويمارسون كل فن، بيد أن ذلك لا يلغي أن عدداً من القدماء عنوا بشعره وأبدوا إعجابهم به، فقد اختار له المفضل الضبي قصيدتين أودعهما مضلياته وردتا نفسهما ضمن الإختيارات في الأصمعيات، منهما مفضليتان أصمعيتان. وأفرد له ابن قتيبة ترجمة في كتابه (الشعر والشعراء) اختار له فيها ما استجاده من شعره، هذا فضلاً عن أقوال متناثرة تناولت شعره أو اختارت نصوصاً من شعره أو استشهدت بها. وقد أحصى محقق هذه الطبعة في تحقيقه لهذا الديوان مما وصلت إليه يديه من الكتب التي استحقرت نصوصاً من شعره أكثر من ثلاثين كتاباً من كتب النحو واللغة والتفسير وحوالي خمسين كتاباً من كتب الأدب والنقد والبلاغة، وأكثر من عشرة كتب من كتب التاريخ والبلدانيات وشروح الدواوين والمختارات الشعرية غيرها من المصادر. وليس بين أيدينا أيّة إشارة الى من جمع ديوان عامر أو شرحه من القدماء من الكتب التي يفترض أن تتضمن مثل هذه الإشارات. أما ديوان عامر الذي بين أيدينا فإن العبارة التي تتصدر مقدمته تنص على أنه من رواية أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري قرارة على ثعلب الذي زاد فيه أشياء لم تكن في نسخة أبي بكر. إقرأ المزيد