في جدلية التراث والمعاصرة ؛ دراسات في التراث العربي الإسلامي
(0)    
المرتبة: 213,238
تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: دار الشؤون الثقافية العامة
نبذة نيل وفرات:ينبسط مضمون هذا الكتاب في بابين مترافدي العطاء. يضم الباب الأول ثلاثة فصول يدرس فصلان منهما نظرات الفارابي الفلسفية والاجتماعية – السياسية، وتراثه في المنطق. كتب الفصل الأول من هذين الفصلين العالم الأرمني الكبير البروفسور غريغوريان. وأصل هذا الفصل دراسة جاءت ضمن دراسات كتاب غريغوريان باللغة الروسية عن فلسفة ...شعوب الشرق الأوسط. أما الفصل الثاني فهو في أساسه، دراسة للعالم الروسي البارز، ماكوفيلسكي، جاءت ضمن كتابه (تاريخ المنطق).
أما الفصل الثالث فهو ترجمة لدراسة البروفسور رمضانوف لعالم الغزالي الفلسفي وفكره. وقد جاءت هذه الدراسات الثلاث، شأنها شأن باقي الدراسات المترجمة في الكتاب، باللغة الروسية، ونشرتها، جميعاً مجلة "المورد"، المجلة التراثية الفصلية المتخصصة، التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة – وزارة الثقافة والإعلام.
أما الباب الثاني في الكتاب فهو يكمل عطاء الباب الأول (الذي اختُص بالدراسات التراثية في الفكر الفلسفي والمنطقي والتربوي)، ذلك أنه يضم دراسات تراثية في اللغة العربية والأدب العربي، والتأثير الحضاري للثقافة العربية. وقد قدم الفصلان الأولان لهذا الباب (نعني الفصل الخامس والسادس من مجموع فصول الكتاب) دراستين في غاية الأهمية العلمية والفكرية والحضارية لشيخ المستعربين الروس في النصف الأول من القرن العشرين الأكاديمي كراجكوفسكي.
تناولت الدراسة الأولى بالبحث العلاقات التاريخية والثقافية بين اليمن وداغستان، وكان موضوعها "داغستان واليمن". أما الدراسة الثانية فقد جاءت رفداً للدراسة الأولى، وقد درست الأدب العربي في القفقاس الشمالي، وارتكزت، في بعض معطياتها إلى الدراسة الأولى. وقد جاءت الدراستان ضمن سلسلة دراسات تاريخية – أدبية متخصصة، بعنوان "الثقافة العربية في القفقاس الشمالي" وقد تألق كراجكوفسكي في الدراستين باحثاً أكاديمياً مدقّقاً، وعالماً رصيناً في الدراسات الحضارية، لا يخفي قناعته بالأهمية العالمية الكبيرة للثقافة العربية.
وتأتي الدراسة الثالثة، لتقدم بحثاً شاملاً "في تاريخ تطور اللغة العربية الفصحى المعاصرة" بقلم العالم الروسي الكبير البروفسور بيلكين. وقد نشرت هذه الدراسة، والدراستين اللتين أسلفنا الإشارة إليهما تواً (نعني دراستي كراجكوفسكي في الثقافة العربية في القفقاس الشمالي) ونشرتها، جميعاً، مجلة "المورد"، مجلة التراث العربي في أسرة مجلات دار الشؤون الثقافية العامة.
بقي ملحق الكتاب، وهو يضم دراستين أولاهما للبروفسور بارانوف عن كتاب الجاحظ "البخلاء" والأخرى للبروفسور حميدوف عن كتابي ابن قتيبة "الشعر والشعراء" و"عيون الأخبار". إقرأ المزيد