تاريخ النشر: 01/08/2005
الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:فن جديد من الأدب ظهر في الحقبة الأخيرة، ولا سيما بعد اختراع الهاتف النقال، وسهولة المراسلة الأدبية عبر الشاشة الصغيرة، بجمل قصيرة معبرة، اتبع بعضهم كتابتها باللهجة العامية، وبعضهم باللغة العربية الفصيحة. كما حاول بعضهم دمج العربي بالغربي.. بأسلوب شديد الطرافة، مما لم يخطر على بال أدبائنا القدماء ولا ...المحدثين.
ولا شك أن هذا الاختراع الجديد فتق أذهان العامة على مثل هذه الكتابات. ولئن عرف العرب فن الرواية، وتلتها القصة، وبعدها القصة القصيرة، وأخيراً ظهر على الساحة الأدبية فن القصة القصيرة جداً، فلقد عرف العرب قديماً فن التراسل بالرسائل الأدبية، والرسائل السياسية، والاجتماعية، واختصر إلى فن التوقيع. وما هذه الكتابات الجميلة التي فتقت أذهان العامة قبل الخاصة، إلا نوع من الكتابات الفنية التي هي أشبه بالتوقعات.
ولقد استدعت الحاجة إلى هذه المراسلات بأشكال منوعة، وحسب الحاجة الوجدانية، أو العتابية، أو الشوقية، أو النقدية، وكان منها كذلك الفكاهية والمسلية. شريطة أن تستوعبها شاشة الهاتف، ولا تزيد على سبعين حرفاً بما في ذلك الفواصل بين الكلمات.
واعتمد بعضها أسلوب السجع، وبعضها أسلوب الشعر الشعبي، والزجل، على أن أطرف هذه الأساليب ما صاغه البدو وعرب الخليج لقدرتهم على الكتابة الشعرية باللهجة العامية.
و"حسين مكتبي" أمضى بضعة شهور في جمع هذه الرسائل سواء مما تتبعه بنفسه، أو من مساعدة أصحابه وأهله.
ولقد قسم العمل إلى أقسام ليسهل على مطالعة الاستفادة منه، فجعلت قسماً للتهاني في الأعياد، والمواليد، والمناسبات، وقسماً في الغزل العفيف الخالي من أي لفظة نابية، وقسماً للطرائف، وآخر لموضوعات لم تر أن تحصر ضمن هذه الأقسام.نبذة الناشر:تبقى الرسالة.. بتوهج كلماتها.. ومتعة إرسالها.. ونشوة تلقيها.. لها مكانتها المميزة في لغة التواصل الإنساني... مهما تقدمت وسائل الاتصال يبقى للكلمة سحرها على القلوب... ومن ألوان الكلام.. كان هذا الكتيب جمعاً لزهور زكيّة فاح عطرها من شاشات الجوال... إقرأ المزيد