مقتبسات شريعة موسى من شريعة حمورابي
(0)    
المرتبة: 84,135
تاريخ النشر: 01/01/2003
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:تثير شخصية موسى النبي كثيرا من اللغط والنقاش والإختلاف بين المهتمين بتاريخ الأديان، ما يستدعي إعادة القراءة، اعتماداً على النصوص التوراتية التي تضيء الشيء الكثير عنها وتولد أسئلة عديدة حول تاريخية موسى وعلاقته بمصر وفرعون، وكيفية إنتاج أسطورة الخروج من مصر نحو سيناء، والطريقة التي أضفت على موسى صفة ...القائد بعد ما انتقم لمقتل أحد العبرانيين في مصر. هذه الشكية المتداخلة مع بعضها، هي التي صاغت أسطورة موسى وأضفت عليها ذات العناصر التي عرفته شخصية المنقذ في التاريخ على ما يرى الأب سهيل قاشا في هذا الكتاب، والذي يناقش فيه وبطريقة علمية تعتمد استنطاق النصوص الدينية والتراثية الرافدينية - بلاد الرافدين - ومن خلال المقارنة بين شريعة موسى وشريعة حمورابي (الشرائع العراقية القديمة)، وكذلك الأسفار الخمسة منذ العهد القديم (كتب الناموس) وما ورد في (قصة الطوفان) ليخلص إلى نتيجة مؤداها "نستخلص أن الشريعة الجديدة - شريعة موسى - فيها الإقتباسات والمتشابهات من التراث والتشريع العراقي القديم الشيء الكثير ..." وهو ما يطرحه المؤلف هنا على بساط البحث والنقاش ...نبذة الناشر:عاش الإنسان دهوراً عديدة تحت وطأة العرف والتقليد البدائيين، قبل أن يعرف الكتابة والتدوين، بعد أن مر فبي دور شريعة الغاب، وحينما راحت يراعه تتقن الكتابة، بدأ التدوين، وخاصة حينما بدأ يعيش تحت نظام حكم معين، في ظل فجر السلالات، ونظام دويلات المدن وما تبعها حيث أفرزت لنا شرائع عدة، منها: شريعة أورنمو، وشريعة لبت عشتار، وشريعة إيشنونا، و شريعة أوركاجينا. أو تحت نظام الدولة الموحدة، أو الإمبراطورية التي بلغ بها الإنسان العراقي القديم، أسمى مراتب التشريع وأفضل بنود للقانون.
وراح الملك حمورابي يشرع لشعبه ودولته نظاماً تشريعياً موحداً، ملخصاً من الشرائع التي سبقته حتى أضحى معيناً لشعوب، وملوك، عديدين، كالآشوريين، والعبرانيين، والحثيين، ومنهم موسى النبي الذي سن لشعبه شريعة ذات أصول عامة، تعتبر من الشرائع السامية التي تركها الإنسان إلى جانب أخواتها من الشرائع السابقة لها أو اللاحقة قبل تحريفها وتحويرها. إقرأ المزيد