تاريخ النشر: 01/11/2004
الناشر: دار الحدائق للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:تحظى التربية الدينية في عالم اليوم باهتمام واسع على مستوى المعرفة التي تقدمها أو على مستوى السلوك الذي تريده. وخصوصاً أن مجتمعات عدة تحولت من مجتمعات منسجمة وموحدة دينياً وثقافياً إلى مجتمعات متعددة. كما ساعد التطور الهائل والمتسارع في تقنيات الاتصال على التعرف إلى آراء المفكرين حيال التربية ...الدينية وسبب اهتمامهم بها، وبالواقع الديني. وإلى الإطلاع على موقع التربية الدينية في النظام التعليمي وفي المناهج الدراسية في هذا البلد أو ذاك.
وسوف نلاحظ من خلال تلك التجارب التي تختلف في الأنشطة أو في التقاليد التي تكرس الانتماء الديني، أو في عدد الساعات المخصصة في المدرسة لتلك التربية. أنها تلتقي على اختلاف ثقافاتها وأساليبها عند الاهتمام المبكر بالتربية الدينية. وإذا كانت كل تربية دينية ترتبط مباشرة بالمعتقد الذي تنتمي إليه. وهذا الارتباط لن يتغير، فإن معرفة ما يجري عند "الآخر" وما يقوم به حيال هذه التربية يفتح الآفاق الفكرية والعملية لتطوير الأساليب والكتب والمناهج التي تخدم تلك التربية ويتيح لنا في الوقت نفسه أن نتعرف إلى ما هو مشترك وما هو مختلف، بيننا وبين الآخر من خلال تجربته المباشرة.
يقوم هذا العدد من "الملف التربوي" بمهمة التعريف بواقع التربية الدينية في مجتمعات مختلفة ومتباعدة جغرافياً وثقافياً. ويعرض آراء المفكرين والمؤلفين حول تلك التربية. ويضع ذلك كله، وكما هو بين أيدي المهتمين...
وفيما يلي ذكر لأهم القضايا التي يتم التطرق إليها في هذا العدد: الشعور الديني عند الأطفال، التربية الدينية والعولمة الاقتصادية، الفصل العنصري في المدارس الأميركية، الذات والآخر في كتب التعليم الديني، صورة الإسلام في اليابان... إقرأ المزيد