تاريخ النشر: 01/01/1983
الناشر: مكتبة السائح
نبذة نيل وفرات:اختلف المؤرخون في شأن ما نسب إلى حمص من القدم، رغم أنهم يتفقون على أنها نشأت في وقت واحد مع بعلبك وحماة. ولا ريب في أن السهل الخصب المتسع الممتد أمام حمص وقربها من مجرى العاصي هو الذي أغرى على اختيار هذه البقعة موقعاً للمدينة. وعلى حد قول ياقوت ...الحموي في معجمه الجغرافي فإن حمص بلد بناه رجل يقال له حمص بن مهر بن جانا بن مكنف وقيل حمص بن مكنف العماليقي. وكتاب تاريخ حمص في قسميه يبحث في تاريخ هذه المدينة، إذ يعرض القسم الأول لتاريخها منذ نشأتها الأولى إلى ظهور الإسلام (سنة 2300ق - 622م) فيعرض في الصفحات الأولى لتاريخ المدينة وأصل التسمية وأول من استوطنها. كما حيث يشير إلى أن حمص كانت مأهولة قبل عمرانها بعدة قبائل متبدية انتشرت في سهلها الواسع، وسواء كان واضع أساس المدينة حمث بن كنعان بن حام كما ذكر بعضهم أو عملاق بن لود بن سام كما روى آخرون فإن زمن تأسيس المدينة لا يتجاوز القرن الثالث والعشرين.
ويخلص الكاتب إلى أن الحمصيين عاشوا نحو أربعة قرون بعد إنشاء مدينتهم في رخاء عيش إلا بعض النوازل الطبيعية التي ليس في مقدور الإنسان دفعها. وسنعرض القسم الأول من الكتاب تاريخ حرص في عهد الروثان والعمالقة والأمويين، كذلك في أيام المصريين والرعاة والحثيين والمطانيين والفينيقيين والآراميين مروراً بالأشوريين والكلدان والفرس وانتهاءً بعهد القياصرة الحمصيين والتدامرة. في حين يعرض القسم الثاني من الكتاب لتاريخ حمص من ظهور الإسلام وحتى يومنا هذا. إقرأ المزيد