لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الكيان الصهيوني 'بيت العنكبوت'

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 370,311

الكيان الصهيوني
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 11/01/2003
الناشر: مركز باحث للدراسات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يستعير الكتاب والباحثون الصهاينة في مجال قراءاتهم لواقع التجمع الاستيطاني الصهيوني في أبعاده ومستوياته المختلفة، أدوات ومفاهيم العلوم الاجتماعية، المنبثقة من واقع تجربة المجتمعات الإنسانية المؤسسة على حقائق الاجتماع الإنساني: التاريخية والثقافية – الحضارية والسياسية والجغرافية الطبيعية وذلك بصرف النظر عن مدى ملاءمتها وقدرتها على الاستجابة لتحليل واقع التجمع ...الاستيطاني المشخص، ولا يبدو ذلك ضرباً من قصور معرفي، أو خطأ علمياً، أبداً، وإنما في الحقيقة ضرب من ضروب التحايل على الواقع، بتقديم قراءة مراوغة، مضللة وزائفة له، حيث تتكئ على أسطورة لإنتاج أسطورة، وهكذا دواليك، ... مشكلة حلقة دائرية، تأبى القبول بأي قراءة تاريخية أو حتى التسليم بوجودها، لأن ما هو تاريخي نقيض للأساطير، لذلك ما أن تبزغ مثل هذه القراءة التاريخية، حتى تشحذ الصهيونية أسلحتها وتمارس عملية القتل المعنوي أو الفيزيائي لأصحابها، كما هو مصير تيار المراجعة التاريخية في الغرب، حين تصدى لدحض أسطورة "الهولوكوست" أمثال جورج فوريسون، وروجيه غارودي، وديفيد إيرفنغ، لذا فإن الباحثين الصهاينة لواقع التجمع الاستيطاني وإن بدت في الشكل نقدية، إلا أنها من حيث المحتوى والمضمون ليست كذلك، لأنهم يقدمونها في إطار الأسطورة، أو الأساطير الصهيونية ومسلماتها، وليست بالخروج على هذه الأساطير ومقوماتها، وغاية ذلك أن يظهر التجمع الاستيطاني على صورة المجمعات الإنسانية الأخرى، وبالتالي فإن ما يعانيه من إشكاليات وأمراض وإخفاق في مجال البناء "بناء الأمة" أو "بناء الدولة" إلخ ... ليس سوى عوارض طبيعية قابلة للمعالجة، وقابلة لأن يتم تجاوزها إلى ما هو صحيح.
والأمثلة التي يسوقها هذا الكتاب، والتي هي دراسات إن دلت إنما تدل في حقيقتها على خوف الصهاينة وقلقهم على تجمعاتهم تلك، وبالتالي هم قلقون على مستقبل "إسرائيل" إذ أنهم يستشعرون بأن دولتهم التي هي أوهن من بيت العنكبوت، من حيث مقوماتها وأسسها وأهدافها هي على حافة الانهيار، لذا فجميع الصهاينة بمن فيهم مفكريهم وباحثيهم باتوا على يقين بأن ساعة انهيار المشروع الصهيوني قد أزفت والأبعد من ذلك أن هذا الشعور انتقل إلى المستجلبين اليهود الذين انخدعوا بالكذبة الصهيونية "أرض بلا شعب"، ففي 26 كانون الثاني/يناير 2002 كتبت صحيفة "يديعوت أحرنوت" مقالاً تحت عنوان، له كبير الدلالات "يشترون شققاً في الخارج تحسباً لليوم الأسود". وقد تضمن المقال متناً يشير بوضوح إلى أن سيكولوجيا المستعمرين الصهاينة تختزن بكثافة فكرة الهروب الكبير في اللحظة الحاسمة.
وأكبر برهان على ذلك دراساتهم وأبحاثهم التي ضمّها هذا الكتاب والتي تأتي في ذات السياق الذي يؤكد واقعية وعلمية قرب ساعة الانهيار لـ "بيت العنكبوت". ولمزيد من الفائدة في استبطان الفكر الصهيوني وفي استبيان أبعاده كانت هناك قراءة تحليلية معمقة وموضوعية لتلك النصوص والدراسات، سواء أكانت نظرية أو عيانية، تدلل على أن الكيان الصهيوني يعاني من أزمة حادة متفاقمة، بدأ يعيشها التجمع الاستيطاني على كافة المستويات وتستقرئها النخبة والعامة في هذا التجمع، لذا كانت العبارة المشتركة بينها (أي الأبحاث) أن الكيان الصهيوني على مفترق طرق. وفيما يلي لمحة عن عناوين ومواضيع هذه الأبحاث: الحدود والهيمنة في "الإثنوقراطية" الإسرائيلية، إسرائيل عند مفترق طرق، بين الديموقراطية المدنية... وحكم الأحامس. بنية "إسرائيل" الاستراتيجية (2001)، تنبؤ رديء يستقبل "إسرائيل"، "سعي إسرائيل الخاطئ وراء السلام"، صوغ مفهوم فكري عن التجمعات المتصدعة حالة "إسرائيل".

إقرأ المزيد
الكيان الصهيوني
الكيان الصهيوني 'بيت العنكبوت'
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 370,311

تاريخ النشر: 11/01/2003
الناشر: مركز باحث للدراسات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يستعير الكتاب والباحثون الصهاينة في مجال قراءاتهم لواقع التجمع الاستيطاني الصهيوني في أبعاده ومستوياته المختلفة، أدوات ومفاهيم العلوم الاجتماعية، المنبثقة من واقع تجربة المجتمعات الإنسانية المؤسسة على حقائق الاجتماع الإنساني: التاريخية والثقافية – الحضارية والسياسية والجغرافية الطبيعية وذلك بصرف النظر عن مدى ملاءمتها وقدرتها على الاستجابة لتحليل واقع التجمع ...الاستيطاني المشخص، ولا يبدو ذلك ضرباً من قصور معرفي، أو خطأ علمياً، أبداً، وإنما في الحقيقة ضرب من ضروب التحايل على الواقع، بتقديم قراءة مراوغة، مضللة وزائفة له، حيث تتكئ على أسطورة لإنتاج أسطورة، وهكذا دواليك، ... مشكلة حلقة دائرية، تأبى القبول بأي قراءة تاريخية أو حتى التسليم بوجودها، لأن ما هو تاريخي نقيض للأساطير، لذلك ما أن تبزغ مثل هذه القراءة التاريخية، حتى تشحذ الصهيونية أسلحتها وتمارس عملية القتل المعنوي أو الفيزيائي لأصحابها، كما هو مصير تيار المراجعة التاريخية في الغرب، حين تصدى لدحض أسطورة "الهولوكوست" أمثال جورج فوريسون، وروجيه غارودي، وديفيد إيرفنغ، لذا فإن الباحثين الصهاينة لواقع التجمع الاستيطاني وإن بدت في الشكل نقدية، إلا أنها من حيث المحتوى والمضمون ليست كذلك، لأنهم يقدمونها في إطار الأسطورة، أو الأساطير الصهيونية ومسلماتها، وليست بالخروج على هذه الأساطير ومقوماتها، وغاية ذلك أن يظهر التجمع الاستيطاني على صورة المجمعات الإنسانية الأخرى، وبالتالي فإن ما يعانيه من إشكاليات وأمراض وإخفاق في مجال البناء "بناء الأمة" أو "بناء الدولة" إلخ ... ليس سوى عوارض طبيعية قابلة للمعالجة، وقابلة لأن يتم تجاوزها إلى ما هو صحيح.
والأمثلة التي يسوقها هذا الكتاب، والتي هي دراسات إن دلت إنما تدل في حقيقتها على خوف الصهاينة وقلقهم على تجمعاتهم تلك، وبالتالي هم قلقون على مستقبل "إسرائيل" إذ أنهم يستشعرون بأن دولتهم التي هي أوهن من بيت العنكبوت، من حيث مقوماتها وأسسها وأهدافها هي على حافة الانهيار، لذا فجميع الصهاينة بمن فيهم مفكريهم وباحثيهم باتوا على يقين بأن ساعة انهيار المشروع الصهيوني قد أزفت والأبعد من ذلك أن هذا الشعور انتقل إلى المستجلبين اليهود الذين انخدعوا بالكذبة الصهيونية "أرض بلا شعب"، ففي 26 كانون الثاني/يناير 2002 كتبت صحيفة "يديعوت أحرنوت" مقالاً تحت عنوان، له كبير الدلالات "يشترون شققاً في الخارج تحسباً لليوم الأسود". وقد تضمن المقال متناً يشير بوضوح إلى أن سيكولوجيا المستعمرين الصهاينة تختزن بكثافة فكرة الهروب الكبير في اللحظة الحاسمة.
وأكبر برهان على ذلك دراساتهم وأبحاثهم التي ضمّها هذا الكتاب والتي تأتي في ذات السياق الذي يؤكد واقعية وعلمية قرب ساعة الانهيار لـ "بيت العنكبوت". ولمزيد من الفائدة في استبطان الفكر الصهيوني وفي استبيان أبعاده كانت هناك قراءة تحليلية معمقة وموضوعية لتلك النصوص والدراسات، سواء أكانت نظرية أو عيانية، تدلل على أن الكيان الصهيوني يعاني من أزمة حادة متفاقمة، بدأ يعيشها التجمع الاستيطاني على كافة المستويات وتستقرئها النخبة والعامة في هذا التجمع، لذا كانت العبارة المشتركة بينها (أي الأبحاث) أن الكيان الصهيوني على مفترق طرق. وفيما يلي لمحة عن عناوين ومواضيع هذه الأبحاث: الحدود والهيمنة في "الإثنوقراطية" الإسرائيلية، إسرائيل عند مفترق طرق، بين الديموقراطية المدنية... وحكم الأحامس. بنية "إسرائيل" الاستراتيجية (2001)، تنبؤ رديء يستقبل "إسرائيل"، "سعي إسرائيل الخاطئ وراء السلام"، صوغ مفهوم فكري عن التجمعات المتصدعة حالة "إسرائيل".

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
الكيان الصهيوني

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 223
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين