لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جهاد الدعوة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 186,025

جهاد الدعوة
5.40$
6.00$
%10
الكمية:
جهاد الدعوة
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: الدار الشامية للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:عندما كان المسلمون العالم الأول-بلغة عصرنا-كانت شمائلهم الروحية والاجتماعية تبوئهم هذه المكانة دون افتعال أو ادعاء، وكان سائر الخلق يرمقهم بمهابة وإعزاز، لأنهم كانوا الأذكى والأرشد والأقوى!
من الذي منحهم هذه الخصائص وهي سجايا لم تكن فيهم معروفة؟ إنه الإسلام وحده، لقد أقبلوا عليه واسلموا زمامهم له فجعلهم أئمة في الأرض... ...كانوا ينتمون إليه وحده، ويستمدون منه وحده، ويغالون به مغالاة مطلقة!
قد يجتهدون فيخطئون! وقد ينطلقون فيتيهون! وتلك طبيعة البشر، ولكنهم تعلموا من نبيهم هذه الحكم: "سددوا وقاربوا"، "واستقيموا ولن تحصوا"، فكانت حصيلتهم الإنسانية بعد الخطأ والصواب والشرود والاستقامة أربى من غيرهم وأثقل في موازينهم. وليس الإسلام طلقة فارغة تحدث دوياً ولا تصيب هدفاً، إنه نور في الفكر، وكمال في النفس، ونظافة في الجسم، وصلاح في العمل، ونظام يرفض الفوضى، ونشاط يحارب الكسل، وحياة موارة في كل ميدان.
ما كان أحد ليغيظ الكفار، ويذل الاستعمال على هذا النحو الذي فعله صاحب الرسالة العظمى، لكنه الوحي الأعلى استضاء به إنسان، ثم أضاء به من حوله ومن بلغه! عيب المسلمين الآن أنهم لم يعرفوا القرآن ثقافة تفيق الألباب ، وخبرة بالأنفس والآفاق، إنه ترديد ألفاظ وأنغام وحسب.
هل ينشأ الحصاد الوفير من زرع شيطاني خرج من تلقاء نفسه، ولم يلق حظاً من اهتمام وتعهد؟ إنني أتقلب بين شعوب إسلامية كثيرة، فأجد طفولة فكرية وخلقية مستغربة! طفولة لم تجد من يربي، ويقوم العوج، ويصلح الخطى. قلت وأنا أنظر للجماهير الهائمة: ترى أتغيظون الكفار؟ أم سوف يضحك منكم الكفار؟ إنكم فقراء إلى من يقدم لكم الرغيف، فيكف تستطيعون ملء القلوب بالهدى؟

إقرأ المزيد
جهاد الدعوة
جهاد الدعوة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 186,025

تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: الدار الشامية للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:عندما كان المسلمون العالم الأول-بلغة عصرنا-كانت شمائلهم الروحية والاجتماعية تبوئهم هذه المكانة دون افتعال أو ادعاء، وكان سائر الخلق يرمقهم بمهابة وإعزاز، لأنهم كانوا الأذكى والأرشد والأقوى!
من الذي منحهم هذه الخصائص وهي سجايا لم تكن فيهم معروفة؟ إنه الإسلام وحده، لقد أقبلوا عليه واسلموا زمامهم له فجعلهم أئمة في الأرض... ...كانوا ينتمون إليه وحده، ويستمدون منه وحده، ويغالون به مغالاة مطلقة!
قد يجتهدون فيخطئون! وقد ينطلقون فيتيهون! وتلك طبيعة البشر، ولكنهم تعلموا من نبيهم هذه الحكم: "سددوا وقاربوا"، "واستقيموا ولن تحصوا"، فكانت حصيلتهم الإنسانية بعد الخطأ والصواب والشرود والاستقامة أربى من غيرهم وأثقل في موازينهم. وليس الإسلام طلقة فارغة تحدث دوياً ولا تصيب هدفاً، إنه نور في الفكر، وكمال في النفس، ونظافة في الجسم، وصلاح في العمل، ونظام يرفض الفوضى، ونشاط يحارب الكسل، وحياة موارة في كل ميدان.
ما كان أحد ليغيظ الكفار، ويذل الاستعمال على هذا النحو الذي فعله صاحب الرسالة العظمى، لكنه الوحي الأعلى استضاء به إنسان، ثم أضاء به من حوله ومن بلغه! عيب المسلمين الآن أنهم لم يعرفوا القرآن ثقافة تفيق الألباب ، وخبرة بالأنفس والآفاق، إنه ترديد ألفاظ وأنغام وحسب.
هل ينشأ الحصاد الوفير من زرع شيطاني خرج من تلقاء نفسه، ولم يلق حظاً من اهتمام وتعهد؟ إنني أتقلب بين شعوب إسلامية كثيرة، فأجد طفولة فكرية وخلقية مستغربة! طفولة لم تجد من يربي، ويقوم العوج، ويصلح الخطى. قلت وأنا أنظر للجماهير الهائمة: ترى أتغيظون الكفار؟ أم سوف يضحك منكم الكفار؟ إنكم فقراء إلى من يقدم لكم الرغيف، فيكف تستطيعون ملء القلوب بالهدى؟

إقرأ المزيد
5.40$
6.00$
%10
الكمية:
جهاد الدعوة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 183
مجلدات: 1
ردمك: 9789933292140

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين