تاريخ النشر: 01/02/2003
الناشر: دار الأضواء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يرى الباحث بأن كثيراً من الأنظمة العشائرية والتقاليد المتبقية فيها مخالفة صراحة للشريعة، ومع ذلك فهي تمتلك قوة في التطبيق اشد من قوة الشريعة، فيرضخ لها أبناء العشيرة وينصاعوا لها، وإن كان فيها معصية الله سبحانه وفيها دخول جهنم. فبالرغم مما تنطوي عليه الأنظمة من حسنات وإيجابيات كالاتحاد والتآزر ...والتواصل،و سدّ الحاجة، وما تنطوي عليه من خصال حميدة كالكرم والشجاعة، والوفاء، والغيرة، والنخوة، لكن هذا كله يجب أن يكون في قالب الدين والشريعة ولا يكون هناك زيغ عنها، ولا ، يكون هناك ضغط للعرف العشائري أكثر من الوازع الديني، بل يجب تهذيب وتعديل هذا العرف بما ينسجم مع الشريعة، وفي هذا الكتاب رسالة لرؤساء العشائر لتحذيرهم من تولي رئاسة مجموعة من الناس مهما كانت قليلة لما يلحقهم من عذابٍ يوم القيامة، فالرئيس يسأل عن كل صغيرة وكبيرة، حتى أن السلف الصالح كانوا يتهربون من الزعامات درعاً، والكتاب موجه لأصحاب زعامات العشائر ليكونوا على معرفة تامة بأحكام الشريعة لعدم الوقوع في مخالفتها ولإرشاد مرءوسيهم بما يحقق صلاح الدنيا والآخرة.
وجاء الكتاب في إطار حوار فتوائي مع سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الصدر، وهي أسئلة موجهة له للإجابة عليها، وكانت شاملة لكثير من التقاليد والعادات والقوانين العشائرية المنحرفة الظالمة، وقد تولى سماحته الإجابة على كل الأسئلة ليعلن بصراحة رفض الشريعة المقدسة لها، مبيناً رأيه الحق فيها، لعل فيها ذكرى لمن يتذكر أو ألقى السمع وهو شهيد. إقرأ المزيد