تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
نبذة نيل وفرات:عندما جاء الإسلام كانت الفلسفة قد أنهكها بحث قضايا ما وراء الطبيعة وعادت لتبحث في أمور الحياة ومعيار الفضيلة والرذيلة، ولم تنته إلى رأي قاطع، ولم تقدم للإنسان سبل السعادة بمنطقها الجاف، ومبادئها التجريدية، وهنا أوضح القرآن الكريم بالبيان الشافي ما يحمله الغيب الحسي والمعنوي، وقدم منهجاً واضحاً يحدد ...سلوك الإنسان تجاه البيئة بعناصرها المختلفة.
ضمن هذا الإطار جاء هذا الكتاب في محاولة لإضافة معايير وقيم ذات أبعاد عقائدية إلى الواقع البيئي، وهدفه التأكيد على ارتباط الإسلام بحياة الناس، وأنه ليس ديناً يقبع داخل قلوب جماعة معينة، ولكنه سلوك وطريقة عملية لتعامل الإنسان مع بني جنسه ومع المشاركين له في الحياة. وفيه يجيب المؤلف على ضوء القرآن والسنة عن مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بالبيئة وبمشاكلها التي جهلها المسلمون في مراحل من تاريخهم، رغم أنهم أنشأوا في بداية عهدهم حضارة زاهرة فيها المادة والروح. إقرأ المزيد