الحجاز تحت حكم المماليك 648-922 هجري
(0)    
المرتبة: 109,213
تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: مرايا للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:ظل الحجاز وسيظل دائماً وأبداً يحظى باحترام المسلمين جميعاً في كل جزء من أجزاء المعمورة، يتجهون إليه بأفئدتهم وأبصارهم داعين إلى اللّه حاجين إلى بيته الحرام، مستلهمين القدوة السنة من رسوله عليه الصلاة والسلام، وكان شرفاً عظيماً وقوة كبرى لكل حاكم مسلم أن يظهر أمام المسلمين جميعاً في صورة حامي ...الحرمين، والمدافع عن الحجاز وأرضه الطيبة، ومنذ قيام سلطنة المماليك في مصر، وهم يبدون اهتماماً خاصاً بالحجاز، وينظرون إليه بعناية كبرى، ولم يقتصر الاهتمام على رعاية الحرم النبوي وإرسال الكسوة إلى الكعبة، بل تعدى ذلك إلى بسط نفوذهم على الحجاز، وقد أعطت الخلافات القائمة بين أشراف الحجاز آنذاك الفرصة لسلاطين المماليك لتحقيق أغراضهم، وتمت لهم السيطرة على بلاد الحجاز سياسياً ودينياً، واستطاعت دولة المماليك أن تثبت أنها أعظم قوة معاصرة في الوطن العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج، فأخذ حكام الدول الإسلامية والعربية وشعوبها ينظرون إليها نظرة إكبار وإجلال، ونظرت إليها القوى الأخرى من خارج المحيطين الإسلامي والعربي نظرة خوف واحترام. وحسب دولة المماليك أنها استطاعت أن تواجه الأخطار الخارجية التي هددت الوطن العربي في الشرق الأدنى في شجاعة وبأس. إقرأ المزيد