لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
بنت الخان
لـ هدية حسين
"لم يكن يسيراً التقرب من عالمها... هي امرأة منحتها الطبيعة قدرة الاختباء وراء ستائر صمتها، واشتغلت بحذاقة على أن تحيط نفسها بهالة من الغموض والولع بتقصي أدراج الموتى... حين أدركت نهايتها بعد سبعين عام...إقرأ المزيد »
الدار الكبيرة
لـ محمد ديب
الكائن الظل
لـ إسماعيل فهد إسماعيل
نجران تحت الصفر
لـ يحيى يخلف
توقف الرجال في حقول القصب عن العمل، وحلف أحدهم أنه شاهد (أبو شنان) بالبنتلون والقميص في سيارة الروفر وبجانبه حرمه رأسها مكشوف... صار يعمل مع بو طالب، مثله مثل العسعس... وأكثر... أزاحت الغطاء عن رأسها،...إقرأ المزيد »
مساء الاربعاء
لـ بدرية البشر
"في البيت تتحول الشبابيك ذات الألواح المعدنية إلى سجن صغير، وتجعل الهواء فقاعات من الأكسجين تنطفئ حين تصطدم بالسقف، فترتد إلى رئتي ذرات رمل خائفة تجعلني أزفر بلا توقف.

صمت يهدر بيتنا بالضجيج، أو...إقرأ المزيد »

قدر الإنسان
لـ أندريه مالرو
"اندريه مالرو" كاتب ثوري، يسعى إلى الموت في مظانه، ويبحث عن مواطن الأحداث التاريخية التي اجتاحت عصره ليخوض غمارها ويفتش عن أشدّ التجارب توتراً وغرابة وعنفاً فيرتمي في أتونها ليكتب عنها بعد ذلك كتابة م...إقرأ المزيد »
الوباء
لـ هاني الراهب
"كان شيخ السنديان في السبعين من عمره. لم يبك. لم يتكلم وتركوه يمضي... في اليوم التالي لليلة الدم نهض من نومه... صلى عند السنديانة العتيقة شاهد الفجر والشروق... شرب من ماء النبع... وعندما اجتمع حوله فل...إقرأ المزيد »
الشراع والعاصفة
لـ حنا مينه
حنا مينه، كانت حياته أسطورة ملهية. لقد قرأ كثيراً، ولكنه عاش أكثر. وكانت الحياة على حد تعبير أحد الأدباء تنضح من جلده. هذا الرجل الذي عاش المأساة أكثر مما عاشها أي أديب سوري هو الأكثر فرحاً وانتصاراً ...إقرأ المزيد »
الرجع البعيد
لـ فؤاد التكرلي
"سارتا بخطوات وئيدة، عابرتي شارع الكيلاني وأشعة الشمس الحمراء والظلال الطويلة، وأخذتا بارتقاء الطريق الترابي، كلّمت أم مدحت حفيدتها: لا تمشين بسرعة عيني سناء، نعم بيبي. كان الشارع، قبيل الغروب، صافياً...إقرأ المزيد »
الحي اللاتيني
لـ سهيل ادريس
الحيّ اللاتيني، كانت صورته المتخيلة تملأ أفكاره ومشاعره، فتضرب دون كل ما سواها غشاوة كثيفة، ولقد مرّ بشوارع مرسيليا، ولكنه لم يرها، وقضى فيها يومه كاملاً، ولكنه لم يحسها، وأنفق أربع عشرة ساعة في القطا...إقرأ المزيد »