+961 1 785 108/7
info@nwf.com

         مجموعة حنان الشيخ
 
 
عدد البنود: 5سعر السوق: 49.00$
سعرنا: 41.65$
التوفير: 7.35$ (15%)
 
 
  
   

تتضمن هذه المجموعة البنود التالية:
- إنها لندن يا عزيزي
- أكنس الشمس عن السطوح
- حكاية زهرة
- مسك الغزال
- حكايتي شرح يطول


هل سنلمح لندن من خلال السطور بسلبياتها وإيجابياتها؟ ربما فنحن أمام دعوة لزيارة لندن لأنها لندن يا عزيزي. على طريقتها الذكية تقدم حنان الشيخ لندن ببريقها الذي يصطاد كل قادم إليها... والمعنيون في روايات... إقرأ المزيد

حنان الشيخ تكنس الشمس عن السطوح بعد لملمة أخبار ما كشفته أضواءها تحت السطوح... بشر وحجر وحكايات تأخذ بتلابيب بعضها كاشفة عن شفافية إنسانية رائعة تطل من عبارات حنان الشيخ تطل من سطورها التي تتماوج وكأن... إقرأ المزيد

حنان الشيخ، تقرأ في سطور المجتمع مأساة الأنثى الطافحة باستبدادية ذكورية همجية، سادية المنطلق والمنتهى. وزهرة هي رمز لكل أنثى، هي زهرة تنال حظها من الألم والاضطهاد والعبثية بكل ألوانها من مجتمع ذكوري ي... إقرأ المزيد

أربع نساء وحكايات وعالم تنكشف أسراره أمامنا. في هذه الرواية تصل إلى مفترق في تجربتها الروائية، فهي استطاعت أن تستكشف عالم المرأة العربية، وتكون صوتاً في تقديم هذا العالم، أربع نساء والواقع يقدّم نفسه ... إقرأ المزيد

ها هي حكايتي كتبتها لي ابنتي حنان... حتى إذا رويتها لها توقفت عن لوم نفسي. كنا نجلس معاً من غير آلة تسجيل تخط في دفاترها الصغيرة التي تشبه المفكرات التي ألصقت عليها الصور: ومنها صورتي وأنا أتسلم كأساً... إقرأ المزيد

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :




أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  حنان الشيخ
الإسم: ميسى شاهد كل تعليقاتي - 11/06/2009
بريد الإلكتروني: shamounimaysa@hotmail.com
حنان الشيخ كاتبة تدخل كتابتها إلى أعماق الروح فقد قرأت لها حكايتي شرح يطول ومسك الغزال . حكايتي شرح يطول أخذتني حنان الشيخ معها عبر الرواية من الجلدة الاولى إلى الاخيرة لقد قرأت القصة عدة مرات ولم أرتو منها.أخذتني كاملة معها من الخيام إلى بيروت مشيت معها في الازقة وعشت معها في بيروت وعشت معهاوعانيت ماعانت يا لروعة التصوير لدى حنان الشيخ لا يمكن أن تقرأ الرواية دون أن تتخيل تفاصيل التفاصيل فقد برعت حنان بتغذية روح المخيلة لدى القارىء وأجادت في جعل القارىء يحزن ويتألم لقرب وفاة كاملة وأجادت في وصف اللحظات الاخيرة من حياة كاملة وشدة تعلقها بالحياة. والهي بكيت وأجهشت بالبكاء وكأنها أمي في لحظاتها الاخيرة. مذ قرأت القصة عاشت معي وعشت معها.

شاهد تعليقات أخرى