زوروا متجر الموسيقى ولعت كتير فور كاتس
زوروا متجر البرامج هموم الأمة شباب يبحث عن ح شركة العريس للكمبيوتر
زوروا متجر الأفلام The Postman Fights Back Chow Yun Fat
الناشر:تنتمي هذه الرواية للكتابات الحديثة، التي تحاول الخوض في المناطق غير المأهولة، وهي استجابة لأثر معين، في الثقافة السياسية. قد تجسد أملاً بإحياء دور الفنون، ضمن مفهوم الفقه الحضاري. إن الأدب للحياة، وبإمكان العالم الإسلامي الثاني أن ينهض من هذا الجانب. فحماية الجيل شبه المعولم واستقامة الطريقة والسريرة مقدمة آلية للشركة المتكافئة، مع أي أحد.. وليس يوجد أبلغ في أولويات المزاج وتغيراته، من بلاغة القلم وجمال التعبير. وانتشار الوجودية بأوسكار أكثر من مجرد دليل. لقد اختار كاتبنا الطبيب، النقش على جدار المعرفة بأسلوبه الخاص، دون اعتداد بنمطية الكلاسيكية القصصية، أو ادعاء باحتكار الحقيقة والوجهة. بل التحرر من سيطرة السائد، وقراءة الحدث بالتاريخ والبحث وبالتفاصيل، وتركيب الأجنحة لفكرته ولو بالحلم! إنها رواية شوك ناعم، تستفز بالقارئ عوامل التفكير رضى أو رفضاً، وبانتظار مراجعات الراصد والناقد.
إن الأدب للحياة، وبإمكان العالم الإسلامي الثاني أن ينهض من هذا الجانب. فحماية الجيل شبه المعولم واستقامة الطريقة والسريرة مقدمة آلية للشركة المتكافئة، مع أي أحد.. وليس يوجد أبلغ في أولويات المزاج وتغيراته، من بلاغة القلم وجمال التعبير. وانتشار الوجودية بأوسكار أكثر من مجرد دليل.
لقد اختار كاتبنا الطبيب، النقش على جدار المعرفة بأسلوبه الخاص، دون اعتداد بنمطية الكلاسيكية القصصية، أو ادعاء باحتكار الحقيقة والوجهة. بل التحرر من سيطرة السائد، وقراءة الحدث بالتاريخ والبحث وبالتفاصيل، وتركيب الأجنحة لفكرته ولو بالحلم!
إنها رواية شوك ناعم، تستفز بالقارئ عوامل التفكير رضى أو رفضاً، وبانتظار مراجعات الراصد والناقد.
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين اثارة ومعلومة الإسم: بنت زايد الخير شاهد كل تعليقاتي - 19/01/2009 تاريخ الميلاد: 1973 بريد الإلكتروني: hindalmen@hotmail.com رواية جميلة اسلوبها سلس وسهل بالرغم لافتقارها للاسلوب الادبي ،،، إلا انها لم تفقد رونقها في متعتها ،،، الاثارة تجبر من يبدأها لينهيها ،،، المعلومة فيها حقيقية عن قصر البارون عن الماسونية عن العروة الوثقى عن الاتحاد والترقي عن تيودور هرتسل عن الكثير ،،، لم تكن مضيعة للوقت بل كانت مكسب لكل من قرأها ،،، اما عن شبهها بروايات دان براون فهذا لا يعيب كاتبنا لان الادب ليس حكراً على احد والافكار ليست ملكاً لأحد ولكل منا طريقته الخاصه به لابد وان تتضح ،،، د. منذر روايتك كانت خاصة بك ... وفقك الله بصراحة الإسم: Hani شاهد كل تعليقاتي - 15/06/2008 تاريخ الميلاد: 1986 بريد الإلكتروني: awwad_hani@hotmail.com بصراحة لم استطع إكمال الرواية للأسباب التالية: 1- أحداثها سريعة جداً وواضح أنها أقرب إلى القصة البوليسية من الرواية، أنت لا تستطيع أن العيش مع الشخصية كما هو الحال مثلاً في رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي. 2- هناك أحداث كثيرة بعيدة عن الواقع خاصة مع الأساطير التي تدور حول الماسونية كحركة سرية فظيعة كما هو الحال مع الكتاب السخيف (أحجار على رقعة الشطرنج) كما أنّ روح المغامرة اللاواقعية تسري في معظم شخصيات القصة. 3- واضح تأثر الرواية بأسلوب دان براون حتى في طريقة الحوار، ويحاول الكاتب بدوره توظيف معرفته في التاريخ كما وظف براون معرفته في حياة المسيح والجماعات السرية والفنانين (دافنشي) والعلوم. لكن إشكالية حكومة الظل أن المعرفة التي يوظفها صاحبها هي سطحية إلى حدٍ ما، والمعلوم أيضاً أن سرَ نجاح رواية شيفرة دافنشي هو الكم الهائل من المعلومات الجديدة جداً وغير المتداولة على عكس ما جلبه الدكتور منذر قباني. فالقارئ مثلاً في تاريخ مجلس المبعوثان لا يجد في تاريخ شخصيةلمبعوث المقدسي ما تحكيه القصة ( وبالمناسبة فإن مبعوث القدس لمجلس المبعوثان هو يوسف ضياء باشا الخالدي (وليس أبو كاظم الحسيني) وهو وإن كان معارضاً لسياسة عبد الحميد الثاني فإنه أول من راسل ثيودور هرتسل ونصحه بسخف فكرته وأن يبتعد عن فلسطين. 4- ورابعاً، فإن القارئ لفكر خليل الوزان عن الشريعة الإسلامية والعلماء والخلفاء يعتقد أنه يقرأ لشخصية حديثة إذ أنَّ الفكر لم يكن في تلك الفترة ليصل إلى ما يحكيه خليل، والكاتب هنا يخلط بين تاريخ الفكر قبل قرن من الزمن ويضفي عليه شذرات مما توصل له العقل الإسلامي بعد الستينات من القرن العشرين وعلى يد من؟ تاجر لا غير من منطقة الحجاز الذي انتشر لديهم الجهل في تلك الفترة بسبب العصبية القبلية والطبيعة الجغرافية التي لا تدعم دولة محترمة (قبل اكتشاف النفط طبعاً) وهذا ما تحدثنا به كتب التاريخ. 5- وخامساً ليس صحيحاً أن الحواضر العربية كانت تعاني من التخلف في زمن العثمانيين ، بل القارئ في التاريخ أيضاً يلحظ أن منطقة جبل نابلس كانت أشبه بإمبراطورية اقتصادية عالية الشأن وكانت تضم إليها شمال فلسطين وأجزاء من شرق الأردن وحتى رام الله ، عدا عن التطور التاريخي لعكا وصفد وبيروت ودمشق، ولا ننسى بأن الحكم في الدولة العثمانية كان لا مركزياً قبل مجيء الاتحاد والترقي بمعنى أن تطور أي منطقة وعلوها كان يعتمد على السكان المحليين وحكامهم بالطراز الأول على عكس ما تعنيه الدولة المركزية الحديثة. 6- أما سادساً فإن الكاتب بلمح في روايته بأن اسطنبول بدأت بالتحول إلى الطراز الحديث بعد مجيء حكومة الاتحاد والترقي وبدأت مبانيها الحديثة تشيد على النمط الأوروبي، والحقيقة أن عمران اسطنبول العجيب يرجع إلى فترة سليمان القانوني والقارئ لتاريخ تركيا يعلم أن المدينة منذ فتحها على يد محمد الفاتح قد وجدت طريقها إلى مضاهاة الدول الأوروبية بل والتفوق عليها في كل شيء.. مذهلة الإسم: badr ali شاهد كل تعليقاتي - 08/06/2008 أنصح كل واحد يبحث عن التشويق والتاريخ والأثارة والغموض أن يقرأ هذه الرواية ولا يسمع لأراء النقاد لأنهم أغلبهم عندهم داء (الحسد) هذه الروايات التي تعجبني.. ولا عزاء لروايات الجنس والقذراة مدونتي http://badraa.wordpress.com/ ولادة نوع جديد من الروايات العربية الإسم: حسن عبيد شاهد كل تعليقاتي - 13/04/2008 تاريخ الميلاد: 1990 بريد الإلكتروني: hasanobead@gmail.com لم أكن لأتخيل أنني سأنهي رواية في جلسة واحدة طالت ثلاث ساعات ... لم أكن أعتقد أنني سأقرأ روايه عربية بهذا المستوى من التشويق و الاثارة ... كما أنني لم أكن أعتقد بوجود نوع جديد من طريقة ترتيب الأحداث و التنقل بين الأزمنه ... كل هذه كانت اعتقاداتي حتى قرأت رواية "حكومة الظل" فتغيرت تلك المعتقدات ... فهي فعلاً تمثل ولادة نوع جديد من فن الرواية العربية ... أحداث مشوقة ورائعة ... ممزوجة ببعض الحكم ، فكانت هذه الأطروحة من الدكتور منذر جامعة للفائدة والتسلية و التشويق ... موصلاً فيها رسالة ربما كانت بغموض الرواية لا يستيع استنباطها الا من تجرد من العاطفة ونظر بعين مجردة كما كان يفعل بطلنا نعيم ,,, رواية رائعة الإسم: أبو عبداللطيف شاهد كل تعليقاتي - 24/03/2008 هذه الرواية من أجمل ما قرأت وهي بحق تحرض على روايتها مرارا وتكرارا لتكتشف في كل مرة أنك تعيش مع الكاتب عوالم جديدة... تهنئة من القلب يا منذر على هذا التميز شاهد تعليقات أخرى
كتب | موسيقى | برامج | عربة التسوق |نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2009. كافة الحقوق محفوظة.