تاريخ النشر: 29/01/2026
الناشر: دار ركاز للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:"البلبل الفريد" رواية فنّية باحثة، ثلاثة أجزاء، تأليف الكاتبة منى شريف قيس، إصدار الدار العربية للعلوم ناشرون، 2026.
الروح الخلَّاقة أيًّا كان نوع موهبتها تعيش داخل المهجة بدخيلة سريرة المرء. والموسيقى المبتدَعَة مِن صميم تلك الروح الشفَّافَةِ تحيا عبر الأثير في نطاق الكَوْن أجمع. لكن الإثنتين أثيريَّتان:
فالروح سِرُّها إلهي؛ والموسيقى إبتداعها ...سماوي.
رابطهما باعثُ سُمُوٍّ تَخُصُّ بهما أزَليَّةُ عِزَّتِهِ بعض مَن تريد؛ حين تشاء.
... حيث إنَّه مِن هذا المُنطَلَق الكَوْني؛ قد أُسبِغَ طابع العالمية الحَقَّة على شموليَّة فَنِّ الأستاذ «فريد الأطرش» عام (2015) مِن قِبَلِ منظمة «الأونيسكو» الثقافية العالمية؛ كأوَّل فنّان عربي شامِل مع «فرانك سيناترا» و«إديث پياڤ».
... مثلما سَبَقَ سنة (1975) أن مُنِحَ بصِفَتِهِ موسيقارٍ عربيٍّ كلاسيكيٍّ «فريدٍ متفرِّدٍ» وكل مِن الموسيقارَيْن الكلاسيكيَّيْن الأوروپيَّيْن «بيتهوڤن» و«شوپان» الأشهر مِن أن يُعَرَّفا: «وسام الخلود» بمثابةِ فنَّانِيْن عالمِيِّيْن؛ وقد دُوِّنَتْ أسماؤهم ثلاثتهم معاً؛ بالسِّجِلِّ - الذهبي «للأكاديمية الفرنسية» (L’académie française) العريقة نظير ما سَبَقَ لها بالنسبة لـ «موتزارت» (Mozart) الرَّائع في عصرِهِ - قبلهم بـ(184) عاماً -؛ وذلك اعترافاً منها بعبقرية كل منهم المبتكرة موسيقيًّا؛ كخالِدِيْنِ.
ذلك النبوغ المتفلِّت دائماً وأبداً؛ من عُقَالِ الزمان وإطار المكان؛ بتفوُّقٍ سرمديٍّ يتجاوز كل وقتٍ ومَدَى!! إقرأ المزيد