ففي صورهم هذه نرى صور الأصحاب، نرى إيمانهم، وثباتهم، وبطولتهم، وولاءهم لله وللرسول. نرى البذل الذي بذلوه... والهول الذي احتملوا... والفوز الذي أحرزوا، ونرى الدور الجليل الذي نهضوا به لتحرير البشرية كلها من وثنية الضمير، وضياع المصير.
ولن يجد القارئ بين هؤلاء "الستين" خلفاء الرسول الأربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلياً، فقد أفرد المؤلف لكل منهم كتاباً. وقد ظهرت الكتب الأربعة: وجاء أبو بكر، بين يدي عمر، في رحاب علي، وداعاً عثمان. من خلال هذه الصفحات ستقرب في خشوع وغبطة من أولئك الرجال الأبرار لنستقبل فيهم أروع نماذج البشرية الفاضلة وأبهاها... ولنرى تحت الأسمال المتواضعة، أسمى ما عرفت الدنيا من عظمة ورشد. ولتشهد كتائب الحق وهي تطوي العالم القديم بأَيمانها، زاحمة جو السماء برايات الحقيقة الجديدة التي أعلنوا بها توحيد الرب... وتحرير الخلق.
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين
كتب | موسيقى | برامج | عربة التسوق |نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2009. كافة الحقوق محفوظة.