مساعدة  | مناقصات  | نشرة الإصدارات  | توظيف | عن الشركة    
إبحث
select
 
     
تعليقات الخاصة بـ   Hani

1. تعليق على اللاز
  رائعة الطاهر وطار
الثورة كأس من الحليب رمادي اللون، رواية الطاهر وطّار تكشف اللون الرمادي والدموي لأشهر ثورة عربية تحررية، ثورة الجزائر.

2. تعليق على حكومة الظل
  بصراحة
بصراحة لم استطع إكمال الرواية للأسباب التالية: 1- أحداثها سريعة جداً وواضح أنها أقرب إلى القصة البوليسية من الرواية، أنت لا تستطيع أن العيش مع الشخصية كما هو الحال مثلاً في رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي. 2- هناك أحداث كثيرة بعيدة عن الواقع خاصة مع الأساطير التي تدور حول الماسونية كحركة سرية فظيعة كما هو الحال مع الكتاب السخيف (أحجار على رقعة الشطرنج) كما أنّ روح المغامرة اللاواقعية تسري في معظم شخصيات القصة. 3- واضح تأثر الرواية بأسلوب دان براون حتى في طريقة الحوار، ويحاول الكاتب بدوره توظيف معرفته في التاريخ كما وظف براون معرفته في حياة المسيح والجماعات السرية والفنانين (دافنشي) والعلوم. لكن إشكالية حكومة الظل أن المعرفة التي يوظفها صاحبها هي سطحية إلى حدٍ ما، والمعلوم أيضاً أن سرَ نجاح رواية شيفرة دافنشي هو الكم الهائل من المعلومات الجديدة جداً وغير المتداولة على عكس ما جلبه الدكتور منذر قباني. فالقارئ مثلاً في تاريخ مجلس المبعوثان لا يجد في تاريخ شخصيةلمبعوث المقدسي ما تحكيه القصة ( وبالمناسبة فإن مبعوث القدس لمجلس المبعوثان هو يوسف ضياء باشا الخالدي (وليس أبو كاظم الحسيني) وهو وإن كان معارضاً لسياسة عبد الحميد الثاني فإنه أول من راسل ثيودور هرتسل ونصحه بسخف فكرته وأن يبتعد عن فلسطين. 4- ورابعاً، فإن القارئ لفكر خليل الوزان عن الشريعة الإسلامية والعلماء والخلفاء يعتقد أنه يقرأ لشخصية حديثة إذ أنَّ الفكر لم يكن في تلك الفترة ليصل إلى ما يحكيه خليل، والكاتب هنا يخلط بين تاريخ الفكر قبل قرن من الزمن ويضفي عليه شذرات مما توصل له العقل الإسلامي بعد الستينات من القرن العشرين وعلى يد من؟ تاجر لا غير من منطقة الحجاز الذي انتشر لديهم الجهل في تلك الفترة بسبب العصبية القبلية والطبيعة الجغرافية التي لا تدعم دولة محترمة (قبل اكتشاف النفط طبعاً) وهذا ما تحدثنا به كتب التاريخ. 5- وخامساً ليس صحيحاً أن الحواضر العربية كانت تعاني من التخلف في زمن العثمانيين ، بل القارئ في التاريخ أيضاً يلحظ أن منطقة جبل نابلس كانت أشبه بإمبراطورية اقتصادية عالية الشأن وكانت تضم إليها شمال فلسطين وأجزاء من شرق الأردن وحتى رام الله ، عدا عن التطور التاريخي لعكا وصفد وبيروت ودمشق، ولا ننسى بأن الحكم في الدولة العثمانية كان لا مركزياً قبل مجيء الاتحاد والترقي بمعنى أن تطور أي منطقة وعلوها كان يعتمد على السكان المحليين وحكامهم بالطراز الأول على عكس ما تعنيه الدولة المركزية الحديثة. 6- أما سادساً فإن الكاتب بلمح في روايته بأن اسطنبول بدأت بالتحول إلى الطراز الحديث بعد مجيء حكومة الاتحاد والترقي وبدأت مبانيها الحديثة تشيد على النمط الأوروبي، والحقيقة أن عمران اسطنبول العجيب يرجع إلى فترة سليمان القانوني والقارئ لتاريخ تركيا يعلم أن المدينة منذ فتحها على يد محمد الفاتح قد وجدت طريقها إلى مضاهاة الدول الأوروبية بل والتفوق عليها في كل شيء..

3. تعليق على جانجي
  هل هذه رواية؟!
بعد الانتهاء من من قراءة الرواية يمكن القول بأنها ليست رواية! بل هي مجموعة من الرسائل متشابهة المضمون من صديق إلى صديقه ليس فيها إبداع النثر أو حبكة الرواية.. نعم لا يوجد حبكة حتى في أهم مقطع من مقاطعها، ولا يوجد بناء درامي أو حتى تصوير لواقع الحدث كما أن اختيار الناشر لمقطع من الصفحات الأولى عن وصف الأنثى غير موجود بتاتاً في الجسم.. إنها خيبة أمل لا غير:)

4. تعليق على الخبز الحافي
  لا أدري
لا أدري، هل يجب أن يكون الشخص صادقاًوتجربته مأساوية حتى نعتبر عمله أدبياً راقياً كما يعلق الطاهر بنجلون على ظهر الرواية؟؟ صحيح أن الكاتب كان جريئاً وحكى تفاصيلاً عن والدته ووالده لا يجرؤ الكثيرون على التفوه بها لكن بنية الرواية مملة وليست مشوقة، كما أن اللغة بعيدة عن اللغة السهلة، أو الأدبية، إنها إنشائية تشبه إلى حد ما بنية الأخبار مع بعض الاستعارات التي لا يكون لها معنى في بعض الأحيان خاصة حينما يصف الجنس، عموماً كل الاحترام للمحرومين وتبقى وجهةنظر

5. تعليق على برهان العسل
  مقالات وليست رواية
إذا كانت الكاتبة تريد أن نسمي الجنس والإيروتيك بمسمياته، فيتوجب علينا أيضاً أن نقول بأن هذه الرواية ليست رواية، بل مجموعة من المقالات، تريد أن تقول لنا أن الجنس متجذر باللغة العربية، لست ضد الروايات الإباحية من حيث المبدأ، لكني مع قواعد الرواية الكلاسيكية التي يكون فيها التشويق مع اللغة مع شيء من الحبكة في ثنايا الصفحات، لتحيا قليلاً مع الشخصيات، فهذا علاء الأسواني استخدم في رواياته الجنس بشكل كبير لكنه في ذات الوقت لم يتخلى عن قواعد القصة والرواية لتخرج نسيجاً رائعاً. وأضيف بأن عمل النعيمي ليس يكشف محرمات يجهلها العربي والعربية، فالجنس اليوم بكل تجلياته مكشوف عبر الانترنت بالصورة والفيديو والكلام وحتى ثقافة المقاهي والجامعات، فالمقالات هذه متأخرة عن زمنها بقرن على الأقل. إذا أردت أن أقيم هذه الرواية كرواية سأقول أنها مملة وضعيفة التعبير والصورة. ولكنب أفضل تسمية الأسماء بمسمياتها... هذه ليست رواية بل مقالات!

6. تعليق على التبر
  جميلة
كل الاحترام والتقدير للأديب إبراهيم الكوني، فأنت تعيش معه في جوّ الصحراء، ذلك الجوّ الذي عاشه أجدادنا، ولا زالوا يعيشون فيه، عندما يحيى الإنسان في الصحراء يقيم علاقات الحب والصداقة مع الحجر والحيوان والرمال... رواية جميلة