مكافحة تزوير الجوازات ووثائق السفر
(0)    
المرتبة: 345,023
تاريخ النشر: 01/01/1987
الناشر: المركز العربي للدراسات الأمنية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:في الوقت الحاضر ارتبط التزوير في جوازات السفر واستخدام الجوازات المزورة ارتباطا ذهنياً بارتكاب الجرائم الجسيمة والخطيرة وكأنها الوسيلة الوحيدة لتضليل السلطات وتسهيل ارتكاب بعض الجرائم.
فما من يوم إلا وتطالعنا وسائل الإعلام بأنباء عمليات إجرامية جسيمة كالإرهاب وخطف الطائرات وجرائم أمن الدولة الداخلي والخارجي اقترفها أشخاص استخدموا جوازات سفر ...مزورة. وقد لفت هذه الظاهرة بخطورتها العديد من الدول، فدعت لتضافر الجهود من أجل مكافحة التزوير في جوازات السفر والحيلولة دون الوصول إلى جرائم أكثر خطورة، لأن التزوير في جوازات السفر ليس غاية في ذاته بل الغاية هي الوصول إلى الأغراض غير المشروعة نتيجة استخدام جواز السفر المزور.
ومن هذه المقدمة البسيطة يتضح مدى خطورة هذه الظاهرة على الأمن الوطني وعلى العلاقات الدولية وهيبة الدول فيما تصوره من وثائق رسمية، وتبرز أهمية مواجهتها بالدراسات العلمية المتخصصة التي من شأنها أن تحدد السبل والوسائل الكفيلة التي تحول دون ارتكاب التزوير من جوازات السفر والكشف السريع عن مواطنه عند حالة فشل الطرق المنعية، ولن يتسنى ذلك إلا بدراسة طبيعة جواز السفر ووظائفه ومكوناته حتى يتحدد محل التزوير فيها.
ولقد توخى الباحث في هذه الدراسة تحليل بيانات جوازات السفر وتأهيل الأوضاع القانونية والتنظيمية حسب واقعها الفعلي، مستفيداً من تجارب الدول التي عانت وتعاني من النتائج المترتبة على هذه الظاهرة وما توصلت إليه من وسائل في مجال مكافحة تزوير جوازات السفر، إلى جانب هذا تعرض الباحث لمحل التزوير في جوازات السفر، ووقف على الأهداف والغايات التي يتوخاها المزورون ومستعملو الجوازات المزورة، وألمح إلى خطورة هذه الغايات على الأمن الوطني والعلاقات الدولية، وبتأصيل الوقائع والحالات الشائعة والمحتملة في اصطناع جواز السفر أو التزوير المادي في بيانات تحقيق الشرطية أو البيانات التنظيمية الأخرى الواردة فيها بوجه عام، ووقف على أساليب التزوير وأستظهر الضرورة الفعلية لمواجهة هذه الظاهرة بالدراسات العلمية والفنية المتعمقة التي من شأنها أن تقدم خدمة للسيطرة الأمنية على هذه الظاهرة أو الحد منها ما أمكن. إقرأ المزيد