لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

من جيد إلى عظيم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 18,416

من جيد إلى عظيم
18.50$
الكمية:
شحن مخفض
من جيد إلى عظيم
تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: مكتبة جرير
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:قبل أن تتبحر في فصول هذا الكتاب ضع في اعتبارك نقطة رئيسية واحدة . لا يتمحور هذا الكتاب حول الإقتصاد القديم ، كما أنه لا يدور حول الإقتصاد الحديث ؛ بل إنه لا يدور حول الشركات التي تقرأ عنها ، أو حتى عن العمل التجاري في حد ذاته . ...إنه يتمحور جوهرياً حول شيء واحد : المبادىء الخالدة للقفز من جيد إلى عظيم . إنه يتعلق بكيفية أخذ مؤسسة جيدة ، وتمويلها إلى مؤسسة تحقق نتائج عظيمة مستدامة ، باستخدام أي تعريف للنتائج ينطبق على مؤسستك بأفضل صورة ممكنة . قد يكون ذلك مفاجئاً ؛ إلا أن جيم كولنز ، وكما يذكر ، لا ينظر لعمله بوصفه دراسة حول الأعمال التجارية في المقام الأول ، أو اعتبار كتابه هذا خاصاً بإدارة الأعمال بالدرجة الأولى ؛ بل بالأحرى هو يراه يدور حول اكتشاف ما ينشئ مؤسسة عظيمة مستدامة من أي نوع . فهو يتوق لفهم الإختلافات الجوهرية بين الجيد والعظيم ، والممتاز والمتوسط . تصادف فقط أنه استخدم المؤسسات كوسيلة للولوج داخل الصندوق الأسود ، وهو يشيد أنه يفعل ذلك لأن المؤسسات التي تطرح أسهمها للتداول العام ، على عكس المؤسسات الأخرى ، تتمتع بفائدتين كبيرتين لأغراض البحث : تعريف متفق عليه على نطاق واسع للنتائج ( حتى يتسنى له تحديد مجموعة دراسة بدقة ) ووفرة من البيانات التي يمكنه الوصول إليها بسهولة . حقيقة أن الجيد عدو العظيم ليست مجرد مشكلة متعلقة بالأعمال التجارية ؛ إنها مشكلة تواجه البشرية بأكملها . ويضيف كولتز بأنه وإذا كان قد أماط اللثام عن مسألة من جيد إلى عظيم ، كان لا بد له من تقديم شيء ذا قيمة لأي نوع من أنواع المؤسسات . فالمدارس الجيدة قد تصبح مدارس عظيمة . وربما تصبح الصحف الجيدة صحفاً عظيمة ، ودور العبادة الجيدة قد تغدو عظيمة . وربما تضحي الوكالات الحكومية الجيدة وكالات عظيمة ويحتمل أن تصبح الشركات الجيدة شركات عظيمة . لذا فهو يدعو القارىء للإنضمام إليه في تلك المغامرة الفكرية لاكتشاف ما يلزم لتحويل الجيد إلى عظيم . فقد أثمرت مغامرته هذه من خلال سعي استمر خمس سنوات عن العديد من الرؤى والأفكار . بعضها مدهش ، وبعضها ينافي المنطق السائد تماماً ، إلا أنه توصل إلى نتيجة عملاقة واحدة تفوق النتائج الأخرى ، فهو يعتقد أنه بإمكان أي مؤسسة تقريباً الإرتقاء بمكانتها وأدائها إلى حدّ كبير ؛ بل وربما تصبح عظيمة ، إذا طبقت بعناية عمل الأفكار التي أماط اللثام عنها . وهو يشيد بأن من المهم إدراك أنه توصل إلى جميع المفاهيم الواردة في هذا الكتاب من خلال الإستنتاجات العملية من البيانات مباشرة ، فهو يبين أنه لم يبدأ هذه الدراسة بنظرية يود اختبارها ، أو إثباتها ؛ ولكنه سعى في عمله هذا إلى بناء نظرية من نقطة الصفر فصاعداً ، مستمداً ذلك من الأدلة مباشرة . وإلى هذا فقد انطلق كولنز من تساؤل أشقاه وهو والسمات المميزة عالمياً لشركة ما التي حولتها من جيدة إلى عظيمة ، باستخدام معايير صارمة ؛ حدد كولنز وفريقه البحثي مجموعة من الشركات النخبوية التي قفزت إلى نتائج عظيمة وحافظت على ذلك على الأقل لمدة خمسة عشر عاماً . إلى أي مدى عظيمة ؟ بعد القفزة ، حققت الشركات التي تحولت من جيدة إلى عظيمة عوائد تراكمية للسهم هزمت سوق البورصة العام بمتوسط يصل لسبعة أضعاف في خمسة عشر عاماً ، وهو أفضل من ضعفي النتائج التي حققها مؤشر مركب لأعظم شركات العالم ، بما فيها كوكاكولا ، وإنتل ، وجنرال ألكتريك ، وميرك . ومن ثم عمد كولنز وفريقه البحثي إلى مقارنة الشركات التي تحولت من جيدة إلى عظيمة مع مجموعة مختارة بعناية من الشركات المقارنة التي فشلت في القفز من جيدة إلى عظيمة . ماذا كان الفارق ؟ لِمَ أصبحت مجموعة من الشركات مفردية عظيمة بينما بقيت الأخرى جيدة فحسب ؟ وعلى مدى خمس سنوات ، حلل كولنز وفريقه البحثي تاريخ كل الشركات الثانية والعشرين في هذه الدراسة . وبعد التدقيق في جبال البيانات وآلاف الصفحات من المقابلات الشخصية ؛ اكتشف كولينز وفريقه العوامل الرئيسية المحددة للعظمة ؛ لماذا تقفز بعض الشركات إلى النجاح والبعض الآخر لا ؟ ويمكن القول بأن نتائج هذه الدراسة من جيد إلى عظيم ستفاجىء القارىء ، وتلقي الضوء على كل مجالات استراتيجية الإدارة وممارستها . وأخيراً لا بد من التعريف بالكاتب جيم كولنز . هو مؤلف مشارك لـ " البناء من أجل الإستمرار " وهو الكتاب الأكثر مبيعاً قومياً . لما لا يزيد على خمس سنوات مع مليون نسخة محل الطباعة ، باعتباره تلميذاً للشركات العظيمة الصامدة ، يقدم خدماته لمعلم للقادة في القطاع المؤسسي والإجتماعي . كان عضو هيئة تدريس سابقاً بكلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة ستانفورد . حين حصل على جائزة التدريس المتميز ويعمل الآن من محله لبحوث الإدارة في مدينة بولدر بولاية كولورادو .

إقرأ المزيد
من جيد إلى عظيم
من جيد إلى عظيم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 18,416

تاريخ النشر: 01/01/2026
الناشر: مكتبة جرير
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:قبل أن تتبحر في فصول هذا الكتاب ضع في اعتبارك نقطة رئيسية واحدة . لا يتمحور هذا الكتاب حول الإقتصاد القديم ، كما أنه لا يدور حول الإقتصاد الحديث ؛ بل إنه لا يدور حول الشركات التي تقرأ عنها ، أو حتى عن العمل التجاري في حد ذاته . ...إنه يتمحور جوهرياً حول شيء واحد : المبادىء الخالدة للقفز من جيد إلى عظيم . إنه يتعلق بكيفية أخذ مؤسسة جيدة ، وتمويلها إلى مؤسسة تحقق نتائج عظيمة مستدامة ، باستخدام أي تعريف للنتائج ينطبق على مؤسستك بأفضل صورة ممكنة . قد يكون ذلك مفاجئاً ؛ إلا أن جيم كولنز ، وكما يذكر ، لا ينظر لعمله بوصفه دراسة حول الأعمال التجارية في المقام الأول ، أو اعتبار كتابه هذا خاصاً بإدارة الأعمال بالدرجة الأولى ؛ بل بالأحرى هو يراه يدور حول اكتشاف ما ينشئ مؤسسة عظيمة مستدامة من أي نوع . فهو يتوق لفهم الإختلافات الجوهرية بين الجيد والعظيم ، والممتاز والمتوسط . تصادف فقط أنه استخدم المؤسسات كوسيلة للولوج داخل الصندوق الأسود ، وهو يشيد أنه يفعل ذلك لأن المؤسسات التي تطرح أسهمها للتداول العام ، على عكس المؤسسات الأخرى ، تتمتع بفائدتين كبيرتين لأغراض البحث : تعريف متفق عليه على نطاق واسع للنتائج ( حتى يتسنى له تحديد مجموعة دراسة بدقة ) ووفرة من البيانات التي يمكنه الوصول إليها بسهولة . حقيقة أن الجيد عدو العظيم ليست مجرد مشكلة متعلقة بالأعمال التجارية ؛ إنها مشكلة تواجه البشرية بأكملها . ويضيف كولتز بأنه وإذا كان قد أماط اللثام عن مسألة من جيد إلى عظيم ، كان لا بد له من تقديم شيء ذا قيمة لأي نوع من أنواع المؤسسات . فالمدارس الجيدة قد تصبح مدارس عظيمة . وربما تصبح الصحف الجيدة صحفاً عظيمة ، ودور العبادة الجيدة قد تغدو عظيمة . وربما تضحي الوكالات الحكومية الجيدة وكالات عظيمة ويحتمل أن تصبح الشركات الجيدة شركات عظيمة . لذا فهو يدعو القارىء للإنضمام إليه في تلك المغامرة الفكرية لاكتشاف ما يلزم لتحويل الجيد إلى عظيم . فقد أثمرت مغامرته هذه من خلال سعي استمر خمس سنوات عن العديد من الرؤى والأفكار . بعضها مدهش ، وبعضها ينافي المنطق السائد تماماً ، إلا أنه توصل إلى نتيجة عملاقة واحدة تفوق النتائج الأخرى ، فهو يعتقد أنه بإمكان أي مؤسسة تقريباً الإرتقاء بمكانتها وأدائها إلى حدّ كبير ؛ بل وربما تصبح عظيمة ، إذا طبقت بعناية عمل الأفكار التي أماط اللثام عنها . وهو يشيد بأن من المهم إدراك أنه توصل إلى جميع المفاهيم الواردة في هذا الكتاب من خلال الإستنتاجات العملية من البيانات مباشرة ، فهو يبين أنه لم يبدأ هذه الدراسة بنظرية يود اختبارها ، أو إثباتها ؛ ولكنه سعى في عمله هذا إلى بناء نظرية من نقطة الصفر فصاعداً ، مستمداً ذلك من الأدلة مباشرة . وإلى هذا فقد انطلق كولنز من تساؤل أشقاه وهو والسمات المميزة عالمياً لشركة ما التي حولتها من جيدة إلى عظيمة ، باستخدام معايير صارمة ؛ حدد كولنز وفريقه البحثي مجموعة من الشركات النخبوية التي قفزت إلى نتائج عظيمة وحافظت على ذلك على الأقل لمدة خمسة عشر عاماً . إلى أي مدى عظيمة ؟ بعد القفزة ، حققت الشركات التي تحولت من جيدة إلى عظيمة عوائد تراكمية للسهم هزمت سوق البورصة العام بمتوسط يصل لسبعة أضعاف في خمسة عشر عاماً ، وهو أفضل من ضعفي النتائج التي حققها مؤشر مركب لأعظم شركات العالم ، بما فيها كوكاكولا ، وإنتل ، وجنرال ألكتريك ، وميرك . ومن ثم عمد كولنز وفريقه البحثي إلى مقارنة الشركات التي تحولت من جيدة إلى عظيمة مع مجموعة مختارة بعناية من الشركات المقارنة التي فشلت في القفز من جيدة إلى عظيمة . ماذا كان الفارق ؟ لِمَ أصبحت مجموعة من الشركات مفردية عظيمة بينما بقيت الأخرى جيدة فحسب ؟ وعلى مدى خمس سنوات ، حلل كولنز وفريقه البحثي تاريخ كل الشركات الثانية والعشرين في هذه الدراسة . وبعد التدقيق في جبال البيانات وآلاف الصفحات من المقابلات الشخصية ؛ اكتشف كولينز وفريقه العوامل الرئيسية المحددة للعظمة ؛ لماذا تقفز بعض الشركات إلى النجاح والبعض الآخر لا ؟ ويمكن القول بأن نتائج هذه الدراسة من جيد إلى عظيم ستفاجىء القارىء ، وتلقي الضوء على كل مجالات استراتيجية الإدارة وممارستها . وأخيراً لا بد من التعريف بالكاتب جيم كولنز . هو مؤلف مشارك لـ " البناء من أجل الإستمرار " وهو الكتاب الأكثر مبيعاً قومياً . لما لا يزيد على خمس سنوات مع مليون نسخة محل الطباعة ، باعتباره تلميذاً للشركات العظيمة الصامدة ، يقدم خدماته لمعلم للقادة في القطاع المؤسسي والإجتماعي . كان عضو هيئة تدريس سابقاً بكلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة ستانفورد . حين حصل على جائزة التدريس المتميز ويعمل الآن من محله لبحوث الإدارة في مدينة بولدر بولاية كولورادو .

إقرأ المزيد
18.50$
الكمية:
شحن مخفض
من جيد إلى عظيم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 300
مجلدات: 1
ردمك: 6281072086206

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين