لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الثلاثاء الأسود، خلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 241,637

الثلاثاء الأسود، خلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية
4.05$
4.50$
%10
الكمية:
الثلاثاء الأسود، خلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية
تاريخ النشر: 01/11/2001
الناشر: دار الفكر المعاصر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إن التهديدات الحقيقية لأمريكا لم تكن يوماً خارجية. بل هي كانت داخلية على الدوام ففي العام 1920م حدث أول عمل إرهابي داخلي حين انفجرت عبوة ناسفة في وول ستريت (البورصة). وأعلن يومها أن الفاعل مجموعة متطرفة (آرية معادية لليهود). وتوالت الأحداث الداخلية لتصيب الولايات المتحدة بخسائر موجعة وأكثر إيلاماً ...من كل الحوادث الخارجية. منها على سبيل المثال: حوادث ليتل روك العنصرية (1957)، الثورة الطلابية الداعمة لمارتن لوثر كينغ (1964)، إضراب عمال جنرال إلكتريك (1969)، المعارضة الحادة لحرب فيتنام لغاية نهايتها، ثم حوادث لوس أنجلوس العنصرية، وانفجار أتلانتا (1994م)، وانفجار أوكلاهوما (1995م)، وحوادث سينسيناني العنصرية (2001م).. وهذه مجرد أمثلة على مدى إيلام الحوادث الأمريكية الداخلية. من هنا كان من الطبيعي توقع تنامي خطر هذه الأحداث مع فقدان أمريكا العدو الخارجي الذي يشكل حاجة هوسية لهذا البلد. ومن هنا كانت صيحة هنتنغتون في مقالته "تآكل المصالح الأمريكية"، وفيها سؤال عما إذا كان انفجار أوكلاهوما ممكن الحدوث لو كان لإمريكا عدو خارجي.
وفي هذا الكتاب مقالات تؤكد هذا الرأي حيث يرى الكاتب بأن سنوات شديدة الصخب تنتظر الولايات المتحدة التي لن تكون بلداً آمناً خلال السنوات المقبلة. وهذه المقالات كانت قد نشرت في جريدة "الكفاح العربي" على مدى الفترة الممتدة من العام 1997م ولغاية العام 2001م. تلك المقالات حوت على تطبيقات عملية وتحليلات مباشرة للسلوك السياسي الأمريكي في مواقف ووضعيات محددة. كمثل كوستر، وتعديلات استراتيجية الناقد، وتسخير العالم لخدمة المصالح الأمريكية، وتصدير الفوضى الملازمة لها. ومع تحليل شخصيات بوش وفريقه الرئاسي، وهذا ما دفع بالكاتب للتأكيد في أكثر من مقالة على أن أمريكا على عتبة صراعات داخلية تزعزع أمنها واستقرارها ومكانتها.
وتجدر الإشارة إلى لفت نظر القارئ إلى التنبه لتاريخ نشر المقالة التي يقرؤها، بغية وضعها في إطارها الزمني الصحيح، واستشفاف التحليل المستقبلي والتوقعات المسبقة لهذه المقالات، إذ أن أهمية الكتاب إنما تكمن في هذه التوقعات المسبقة، التي يأتي تحقيقها حافزاً له لاعتماد النظريات المستقبلية المؤدية إليها، كونها أثبتت فعاليتها وصحة توقعاتها، مع التنبيه إلى أن الكتاب يحتوي على توقعات متأخرة لم تزل تنتظر بعض الوقت لحين حدوثها، حيث قرنت كل مقالة بتاريخ وجهة نشرها لإتاحة مهمة التحليل الرجعي للأحداث للقارئ ليقيّمه على طريقته الخاصة.
نبذة الناشر:لقد كان للهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من أيلول 2001 وقع الصاعقة على المجتمع الأمريكي والدولي.
ذلك أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها الولايات المتحدة إلى هجوم على رموزها الاقتصادية والعسكرية المتمثلة في مركز التجارة الدولي والبنتاغون وكادت طائرة من الطائرات المهاجمة أن تصل إلى البيت الأبيض لولا أنها أُسقطت قبل وصولها إلى واشنطن.
والغريب أن وسائل الدفاع الجوي والاستخبارات الأمريكية وقفت عاجزة عن التنبؤ مسبقاً بهذه الضربات.
هذه الحادثة المروعة تحدث من فراغ وإنما سبقها توتر أمريكي داخلي وتصدير لفوضى سياسية على الصعيد الخارجي.
وقد استطاع الدكتور محمد أحمد النابلسي الخبير بالتحليل السياسي التنبؤ بما جرى نتيجة تحليله لما سبق من تحولات وتغيرات سياسية على الصعيد الأمريكي، والدولي.
وهذا الكتاب دراسة بانورامية لمجمل العوامل التي لعبت دوراً في الوصول إلى وقائع الثلاثاء الأسود.

إقرأ المزيد
الثلاثاء الأسود، خلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية
الثلاثاء الأسود، خلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 241,637

تاريخ النشر: 01/11/2001
الناشر: دار الفكر المعاصر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إن التهديدات الحقيقية لأمريكا لم تكن يوماً خارجية. بل هي كانت داخلية على الدوام ففي العام 1920م حدث أول عمل إرهابي داخلي حين انفجرت عبوة ناسفة في وول ستريت (البورصة). وأعلن يومها أن الفاعل مجموعة متطرفة (آرية معادية لليهود). وتوالت الأحداث الداخلية لتصيب الولايات المتحدة بخسائر موجعة وأكثر إيلاماً ...من كل الحوادث الخارجية. منها على سبيل المثال: حوادث ليتل روك العنصرية (1957)، الثورة الطلابية الداعمة لمارتن لوثر كينغ (1964)، إضراب عمال جنرال إلكتريك (1969)، المعارضة الحادة لحرب فيتنام لغاية نهايتها، ثم حوادث لوس أنجلوس العنصرية، وانفجار أتلانتا (1994م)، وانفجار أوكلاهوما (1995م)، وحوادث سينسيناني العنصرية (2001م).. وهذه مجرد أمثلة على مدى إيلام الحوادث الأمريكية الداخلية. من هنا كان من الطبيعي توقع تنامي خطر هذه الأحداث مع فقدان أمريكا العدو الخارجي الذي يشكل حاجة هوسية لهذا البلد. ومن هنا كانت صيحة هنتنغتون في مقالته "تآكل المصالح الأمريكية"، وفيها سؤال عما إذا كان انفجار أوكلاهوما ممكن الحدوث لو كان لإمريكا عدو خارجي.
وفي هذا الكتاب مقالات تؤكد هذا الرأي حيث يرى الكاتب بأن سنوات شديدة الصخب تنتظر الولايات المتحدة التي لن تكون بلداً آمناً خلال السنوات المقبلة. وهذه المقالات كانت قد نشرت في جريدة "الكفاح العربي" على مدى الفترة الممتدة من العام 1997م ولغاية العام 2001م. تلك المقالات حوت على تطبيقات عملية وتحليلات مباشرة للسلوك السياسي الأمريكي في مواقف ووضعيات محددة. كمثل كوستر، وتعديلات استراتيجية الناقد، وتسخير العالم لخدمة المصالح الأمريكية، وتصدير الفوضى الملازمة لها. ومع تحليل شخصيات بوش وفريقه الرئاسي، وهذا ما دفع بالكاتب للتأكيد في أكثر من مقالة على أن أمريكا على عتبة صراعات داخلية تزعزع أمنها واستقرارها ومكانتها.
وتجدر الإشارة إلى لفت نظر القارئ إلى التنبه لتاريخ نشر المقالة التي يقرؤها، بغية وضعها في إطارها الزمني الصحيح، واستشفاف التحليل المستقبلي والتوقعات المسبقة لهذه المقالات، إذ أن أهمية الكتاب إنما تكمن في هذه التوقعات المسبقة، التي يأتي تحقيقها حافزاً له لاعتماد النظريات المستقبلية المؤدية إليها، كونها أثبتت فعاليتها وصحة توقعاتها، مع التنبيه إلى أن الكتاب يحتوي على توقعات متأخرة لم تزل تنتظر بعض الوقت لحين حدوثها، حيث قرنت كل مقالة بتاريخ وجهة نشرها لإتاحة مهمة التحليل الرجعي للأحداث للقارئ ليقيّمه على طريقته الخاصة.
نبذة الناشر:لقد كان للهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من أيلول 2001 وقع الصاعقة على المجتمع الأمريكي والدولي.
ذلك أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها الولايات المتحدة إلى هجوم على رموزها الاقتصادية والعسكرية المتمثلة في مركز التجارة الدولي والبنتاغون وكادت طائرة من الطائرات المهاجمة أن تصل إلى البيت الأبيض لولا أنها أُسقطت قبل وصولها إلى واشنطن.
والغريب أن وسائل الدفاع الجوي والاستخبارات الأمريكية وقفت عاجزة عن التنبؤ مسبقاً بهذه الضربات.
هذه الحادثة المروعة تحدث من فراغ وإنما سبقها توتر أمريكي داخلي وتصدير لفوضى سياسية على الصعيد الخارجي.
وقد استطاع الدكتور محمد أحمد النابلسي الخبير بالتحليل السياسي التنبؤ بما جرى نتيجة تحليله لما سبق من تحولات وتغيرات سياسية على الصعيد الأمريكي، والدولي.
وهذا الكتاب دراسة بانورامية لمجمل العوامل التي لعبت دوراً في الوصول إلى وقائع الثلاثاء الأسود.

إقرأ المزيد
4.05$
4.50$
%10
الكمية:
الثلاثاء الأسود، خلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 19×13
عدد الصفحات: 360
مجلدات: 1
ردمك: 1575479907

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين