المنجد الإنكليزي - العربي
(0)    
المرتبة: 60,155
تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: المكتبة الشرقية
نبذة نيل وفرات:بعد أن وضع لفيف من ذوي الخبرة في دار المشرق البطاقات الأساسية لعدة معاجم ثنائية اللغة، أصدرت الدار أولها وهو المنجد الفرنسي العربي المعروف. وبعد ذلك عهد إلى الأستاذ قسطنطين تيودوري في إعداد المنجد الإنكليزي العربي، فانصرف إلى هذا العمل سنوات طويلة.
أردناه قاموس ثقافة عامة، فتجنبنا فيه الألفاظ والمعاني ...النادرة الاستعمال، ولكننا توسعنا في الألفاظ والمعاني الكثيرة الاستعمال، ولم نهمل من المصطلحات الفنية ما لا يستغني العربي المثقف عن الإلمام به.
ولكي ننقل إلى العربية ألفاظ الثقافة العامة هذه، استفدنا من مراجع كثيرة نورد لائحتها في المصادر والمراجع. غير أن قلة التوحيد اللغوي بين البلدان العربية، تلك القلة التي تثبتنا منها حتى في القواميس التي تتوخى التوحيد، حملتنا على الإكثار من المترادفات العربية حيث وددنا لو اكتفينا بكلمة واحدة. وفضلنا بوجه عام اللفظ العربي على اللفظ المعرب.
وقد امتنعنا من جهة أخرى عن القيام بنحت الألفاظ الجديدة، علماً منا بأن هذه المهمة لا تعود إلى القواميس، بل إلى استعمال الأدباء ووسائل الإعلام الاجتماعي، وبأن مجمع اللغة نفسه يجب ألا يقول كلمته إلا في آخر الأمر، فيفيد بأن هذا اللفظ قد ولد، وذاك قد شاخ، وذاك قد بات مهجوراً.
سعينا في الترجمة وراء الدقة والطريقة العملية، متجنبين المترادفات التقريبية والترجمات النظرية التي يتعسر استعمالها. وما ساعدنا على الأمر، وذلك من أهم ميزات هذا المنجد الإنكليزي العربي، هو أننا أخضعنا الترجمة لمعيار المثل، لأنه بالمثل وحده يمكن التحقق من صحة الترجمة ومن صفتها العملية، وبالمثل وحده يهتدي إلى اللفظ المطلوب. إقرأ المزيد