كتاب قصص الحيوان في الأدب العربي القديم
(0)    
المرتبة: 16,295
تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:إن الذي يقلب هذا الكتاب بين يديه سوف ينتهي إلى حقيقة واضحة لا مراء فيها وهي: إن العرب يملكون أضخم نتاج أدبي يتعلق بقصص الحيوان. ويستوي في هذا الأدب الذي نقله المؤلفون عن الجاهليين في كتب الأمثال، أو الذي وضعه أدباء الحضارة في بغداد والأمصار، أو ما ورد في ...الأدب التعليمي والذي ترجمه العرب إلى لغتهم فاستوعبته اللغة العربية وأصبح جزءاً منها.
وإن الذي يقلب هذا الكتاب سوف يخرج بحقيقة أخرى هي: أن أدب قصص الحيوان قد ظهر لأول مرة عند الإنسان المتحضر في بلاد وادي الرافدين، ويظهر ذلك في النماذج القليلة المتبقية في القسم الأول من هذا الكتاب، وإن أثر هذه القصص قد امتد إلى الحضارة اليونانية وغيرها من الحضارات، كما امتد أثر العرب إلى الحضارة الأوروبية في القرون الوسطى، فأضافوا ما أخذوه إلى أساتذة هذا الفن في لغاتهم. كما يوضح المؤلف في فصل المقارنة حيث نسب قسم من هذه القصص إلى أيسوب الحكيم اليوناني.
وما يريد المؤلف من هذا الكتاب ليس الفخر أو المباهاة بمقدار ما يبغي به وضع بعض الحقائق التاريخية الجديدة أمام عين القارئ وبشكل لا يقبل الجدل أو المماراة. إقرأ المزيد