القمع العابر للحدود في عصر العولمة
تاريخ النشر: 11/05/2026
الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر
نبذة الناشر:يُقدم الكتاب بحثاً رائداً في ظاهرة في عصر العولمة القمع العابر للحدود وآثارها في جماعات الشتات والمعارضين في القرن الحادي والعشرين، جامعاً إسهامات نخبة من الخبراء في العلوم السياسية وعلم الاجتماع والقانون والدراسات الرقمية.
ويعد الأول من نوعه في تناول هذه الظاهرة العالمية المتنامية من منظور مقارن، إذ يبين كيف ...باتت الأنظمة السلطوية، في عصر العولمة والهجرة والتطور التكنولوجي، أكثر قدرة على مد سلطانها القمعي إلى منتقديها في الخارج غير مكتفية بقمع حركات المعارضة الداخلية والناشطين المدافعين عن الديمقراطية داخل حدودها.
ومن خلال دراسات حالة مفصلة من عشر دول حول العالم، من بينها الصين والفيليبين وإريتريا، يكشف الكتاب كيف تنخرط الدول السلطوية في ممارسات القمع العابر للحدود عبر أدوات تشمل
المراقبة والإكراه والمضايقة والعنف الجسدي، وكيف تؤثر هذه الممارسات في حقوق المواطنين المنفيين وحرياتهم في مختلف أنحاء العالم. كما يوضح أن هذا النمط من القمع يهدد حياة المدافعين عن الديمقراطية، والحقوق الأساسية لأبناء الشتات، وسيادة القانون في الدول المضيفة. وإلى جانب تشخيص الظاهرة، يُقدم الكتاب توصيات للباحثين والمؤسسات والمدافعين عن حقوق الإنسان من أجل حماية أفراد الشتات والديمقراطيات من القمع السلطوي العابر للحدود. إقرأ المزيد