تاريخ النشر: 03/11/2026
الناشر: جداول للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:لم يشترك البشر في مهابة شيء كما فعل بهم الموت. فقد فرض قيوده، ومراسم استقباله؛ ساواهم ببعض، لم يترك لبشرٍ امتيازًا عن آخرين. كما أنه لم يكن خيارًا في يوم ما لأحد، فلا يُمكن لمرء بكامل وعيه اختيار الموت وتفضيله على الحياة. ولا يُمكن لحيّ إدراك دورة الموت، فهو الطارق ...الذي لا يُعرف توقيته، ولا يُمكن التنبؤ بحضوره، كما يُخيِّب ظنون كثيرين في حال تخمين مواقيت له.
له وجه بشع في اختطاف الأطفال والشباب، ويُرى أنه رحمة في حال المسنين والمرضى، ويُستخدم كشكلٍ من أشكال الانتقام، وأحيانًا العدالة. ليس له تعريف واحد، لكنَّ له شعورًا واحدًا لدى الأحياء. هذه الرواية لا تُفسِّر الموت، لكنها تضع أسئلةً عن معناه؛ وتقترب من عقلٍ مأزومٍ بما حوله، وبالأفكار التي ورثها، وببوصلةٍ لا تكفّ عن إعادته إلى السؤال «هذا ما وجدنا عليه آباءنا». إقرأ المزيد