تاريخ النشر: 19/10/2026
الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
نبذة الناشر:هو من أهمّ الكُتب التي عالجت "أحداث دمشق" من زوايا عدة، تكاد تجعل منه دراسة مُتفرِّدة. أولاها، أن صاحبه اعتمد مصدرًا جديدًا مُعاصرًا للأحداث، لم يعتمده أحدٌ من قَبله، وهو مراسلات نائب القُنصل الأميركي في دمشق، ميخائيل مشاقة، إلى القُنصل الأميركي العام في بيروت.
ومن ثَم، أعاد كتابة تاريخ ...أحداث دمشق في ضوئه. وثانيتها، أنه يخلُص إلى أن أحداث عام 1860 رسمت بداية تشكُّل الشرق الأوسط الحديث؛ بعبارة أخرى: بداية التَّاريخ الحديث لسُوريا ولبنان، وهما دولتان مِحوريتان في الشرق الأوسط. وثالثتها، أنه لا يقتصر على مُعالجة الأحداث وأسبابها ونتائجها، وإنما يدرس توابعها في مرحلة إعادة الإعمار أيضًا، وإعادة استيعاب المسيحيين في نسيج مجتمع دمشق مجددًا.
ويخلُص المؤلف إلى أن جهود الولاة العثمانيين خلال ربع قرن بعد الأحداث - وهي مرحلة لم تحظَ باهتمام الدَّارسين غالبًا - بنجاحاتها وأخطائها، تُعَد نموذجًا يُحتذَى للمجتمعات التي تمر بطور النَّقاهة والتعافي بعد الفِتن الكبرى. إقرأ المزيد