الموسيقا في مدينة ماري القرن 18 ق.م
تاريخ النشر: 07/09/2026
الناشر: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تعكس نصوص أرشيف ماري اهتمام ملوكها بالموسيقا وتأهيل الموسيقيين بشكل يفوق ما نعرفه عنها في أية مدينة قديمة أخرى في الشرق الأدنى القديم. فقد كان الملك سَمْسي - أدّو يرغب في أن تتحول ماري إلى مركز متميز للموسيقا، ويوجّه ابنه يَسْمَخ أدّو مراراً بضرورة تعليم الموسيقا للصبايا البالغات، وتقدير العاملين ...في مجال الموسيقا، وتخصيص حقول زراعية لهم.
تبدّل المشهد قليلاً عندما استعاد زمْري - ليم الحكم في ماري، فقد استغرب وجود العدد الكبير من الموسيقيين الموظفين في القصر الملكي، وبدأ يعتمد نهجاً مختلفاً، فيختار موسيقيين من مناطق مختلفة متباعدة (كَركميش، حلب، قطنا حتى خاصور في بلاد كنعان)، ويهتم بتشكيل فرق غنائية نسائية؛ كانت أهمها فرقة ((إزامو))، وبتعليم موسيقا بلاد سوبارتو في جناح النساء ضمن قصره. كما اعتمد على الموسيقيين في سفارات إلى خارج المملكة، لتوثيق العلاقات أو حل مشكلات.
وتذكر نصوص ماري أسماء عدة مراكز لتعليم الموسيقا، ومراتب وتخصصات للموسيقيين، أهمها منصب (كبير الموسيقيين))؛ إضافة إلى أسماء عدد كبير من الآلات الموسيقية المستخدمة. ولعل أبرز ما يلفت الانتباه في هذا المجال هو تعمّد تعمية الطفل الموهوب إيماناً بفكرة أن العمى ينمّي موهبته وأداءه الموسيقي أكثر. إقرأ المزيد