تاريخ النشر: 07/09/2026
الناشر: دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أيُّ حَديثٍ عنِ التَّطابق بين النَّصِّ - الأصْلِ وتحوّله إلى (تجسّدِهِ في) لغةٍ أُخْرى يُعَدُّ ضَرْباً من الوَهْم؛ نَظَراَ لاختلافِ اللّغتين في تَقْطِيْع العَالم صَوْتاً وكَلِمَةً ونَحْوَاً وتَصَاريفَ، فالاختلافُ أصلٌ في الترجمةِ، بل إنّ قوّةَ الترجمةِ تَكْمُنُ في هَذهِ الفَجْوةِ، في هَذا الغَيَابِ للتّطابقِ بَيْن النّصين. هَكَذَا يحتازُ النَّصُّ المتحوّل ...هويةَ أُخْرى، كينونةَ مغايرة.
وفي هَذا الصّدّد يتيحُ المترجمُ ((خورشيد عليوي)) في هذه التّرجمة، بجهدٍ جمِّ، ممرّاً للنَّص الكردي ((XIRXALE PEYVAN)) بتوقيع الشّاعر حفيظ عبد الرحمن وذلك بالانتقال إلى تَضَاريس العَربية، لينحتَ له من ثَمَّ نافذةً جَديدةً بعنوان ((خلاخيل الكلام)) وجَسَدَاَ مُغَايراً عَمّا كَان عَليه.
تكشفُ النّصوصُ في هُويتها الرّاهنة عن مشَاغل اللُغة الكُردية في مَجَال الشّعر، عن الخطوةِ الأنيقةِ التي يتحرّك بها الشَّاعر حفيظ عبد الرحمن لاصْطِيَادِ العَالم بشباك اللغة - الأم قصائد، وذلك في هيئةٍ جمالية دالّة وهذا ما يتبدّى واقِعَاً في النَّصَ العَربي الذي اجْتهدَ المترجِمُ بدورِه في تَقْديمهِ لِقَارئ العَربيةِ بكثيرٍ مِن الرّصانةِ والعَنَاية والاهتمام باللحظةِ الشّعريةِ في إهابها الجديد. إقرأ المزيد