لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

فلسفة الوجود والماهية


فلسفة الوجود والماهية
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
فلسفة الوجود والماهية
تاريخ النشر: 28/06/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هل الماهية التي هي من صنيع العقل ماهية موجود ممكن أو موجود بالفعل ؟ وتلك هي المشكلة التي سميت في العصر الوسيط, بمشكلة الكليات. أما مقاربة الحس بالوجود فكانت أوضح ما ميّز الفلاسفة المدرسيين وأغلب الفلاسفة المنضوين في التراث الارسطي المعروف بتوكيد أحقية ماهية الموجود بالفعل، لا غيره. ففي رأي هؤلاء ...الفلاسفة أن معرفة الماهية تفترض مسبقاً معرفة الموجود المحسوس، وإن تصور الماهية منتزع مما يزودنا به الإدراك الحسي لهذا الموجود. من شأن هذه الأهمية (الاعتبارية) التي للماهية أن تدفع النظر الفلسفي إلى التفكير في وجود الماهية لذاتها: هل الماهية متميزة أو منفصلة عن الوجود؟ وإذا كان الأمر كذلك، فأين للماهية أن توجد هل يقتصر وجودها على الاعتبار العقلي، أم إن لها وجوداً حقيقياً خارج هذا الاعتبار، بل وخارج عالم الموجودات (مفارقة)؟
تدل التعريفات الماهوية بطبيعتها على ماهيات كلية ثابتة غير متغيرة. وبالتالي لابد أن تكون متميزة عن هذه الموجودات الجزئية الزائلة صورها باستمرار. وبعض الفلاسفة لم يكتف بإقرار هذا التمييز بين الوجود والماهية، بل ذهبوا إلى التوكيد على أن الماهيات، استناداً إلى هذا التمييز بمستنداته، ليست جزءاً من العالم الواقعي. أجل، إن الماهيات تنطبق على أشياء موجودة بالفعل، ولكن حقيقة وجودها لا تتوقف على أي من هذه الأشياء. إنها تنطبق على هذه الأشياء الموجودة لأنها حقيقة هذه الأشياء وليست إياها.

إقرأ المزيد
فلسفة الوجود والماهية
فلسفة الوجود والماهية

تاريخ النشر: 28/06/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هل الماهية التي هي من صنيع العقل ماهية موجود ممكن أو موجود بالفعل ؟ وتلك هي المشكلة التي سميت في العصر الوسيط, بمشكلة الكليات. أما مقاربة الحس بالوجود فكانت أوضح ما ميّز الفلاسفة المدرسيين وأغلب الفلاسفة المنضوين في التراث الارسطي المعروف بتوكيد أحقية ماهية الموجود بالفعل، لا غيره. ففي رأي هؤلاء ...الفلاسفة أن معرفة الماهية تفترض مسبقاً معرفة الموجود المحسوس، وإن تصور الماهية منتزع مما يزودنا به الإدراك الحسي لهذا الموجود. من شأن هذه الأهمية (الاعتبارية) التي للماهية أن تدفع النظر الفلسفي إلى التفكير في وجود الماهية لذاتها: هل الماهية متميزة أو منفصلة عن الوجود؟ وإذا كان الأمر كذلك، فأين للماهية أن توجد هل يقتصر وجودها على الاعتبار العقلي، أم إن لها وجوداً حقيقياً خارج هذا الاعتبار، بل وخارج عالم الموجودات (مفارقة)؟
تدل التعريفات الماهوية بطبيعتها على ماهيات كلية ثابتة غير متغيرة. وبالتالي لابد أن تكون متميزة عن هذه الموجودات الجزئية الزائلة صورها باستمرار. وبعض الفلاسفة لم يكتف بإقرار هذا التمييز بين الوجود والماهية، بل ذهبوا إلى التوكيد على أن الماهيات، استناداً إلى هذا التمييز بمستنداته، ليست جزءاً من العالم الواقعي. أجل، إن الماهيات تنطبق على أشياء موجودة بالفعل، ولكن حقيقة وجودها لا تتوقف على أي من هذه الأشياء. إنها تنطبق على هذه الأشياء الموجودة لأنها حقيقة هذه الأشياء وليست إياها.

إقرأ المزيد
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
فلسفة الوجود والماهية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 205
مجلدات: 1
ردمك: 9789933667979

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين