تاريخ النشر: 26/08/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بطرح جاك غودي في هذا الكتاب سؤالًا جربتًا: هل يختلف البشر في طريقة تفكيرهم فعلًا، أم أن ما تمدّه «تفكيرًا متوحشا» أو «عقلا متقدما» هو وهمّ صنعته أدوات التواصل؟ يتقلب غودي على الثنائية الشائعة بين المجتمعات «البدائية» و«المتحضرة»، ويكشف أن الفارق ليس في الذكاء أو المنطق، بل في الوسيط الذي ...نفكّر عبره.
جوهر أطروحته أن الكتابة ليست مجرد تسجيل للكلام، بل تكنولوجيا فكرية أعادت تشكيل العقل نفسه. فبفضل الكتابة ظهرت القوائم والجداول، وتطوّر التصنيف والاستدلال والمنطق. وتغيّرت طرائق الحفظ والتنظيم والمعرفة، ما تراه تفكيرًا «علميًا» أو «تجريديّا» ليس إلا نتيجة تاريخية لانتشار أنماط كتابية معينة، لا تفوقا ذهنيا فطريا.
ينتقد غودي بقوة التزعة المرقية المركزية التي تقسم العالي إلى «تحن» و«هم». ويرى أن أنماط التفكير متشابهة بين البشر، لكن تختلف سياقاتها وأدواتها، كما يرفض الحتمية التكنولوجية البسيطة، مؤكدًا أن الكتابة تتفاعل مع السياسة والدين والإقتصاد، ولا تعمل يمعزل عنها.
تدجين الفكر المتوحش كتاب يهزّ المسلمات، ويدعونا لإعادة التفكير في مفهوم التقدّم ذاته، وفي علاقتنا باللفة، والمعرفة. والسلطة، من منظور أنثرويولوجي عميق ومثير. إقرأ المزيد