لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

بنات الدهر


بنات الدهر
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
بنات الدهر
تاريخ النشر: 26/08/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بيت أهلها ومدينتها الصغيرة حاضران في طبيعتها, فهي لم تعرف هناك سوى الطريق من البيت إلى المدرسة، ومن البيت إلى بيت خالتها، وبضع سفرات صيفية برفقة أمها وأبيها وأخواتها. لم تذهب إلى السينما ولا تعرف المسرح ولم تسهر خارج البيت ولم تلتق أناساً بلغات أخرى، كان أبوها وأمها يحيطان البنات ...بأسوار كتيمة، هي لا تعرف الكثير عن مدينتها وأهل مدينتها، حماة تعني لها، بيت وحارة وبعض ذكريات الطفولة بين أخواتها وقليلاً عن أخوالها الذين يتنقلون بين دمشق وحماة. جدتها لأبيها توفيت حين كانت رباب لا تزال في السادسة من عمرها، وتركت (التيتة) فراغاً كبيراً، فجدتها لأبيها، كانت تحكي للبنات حكايات عن أمراء وأميرات وقصور، وأنهار وحدائق وأفعال خير تنتصر، ورب يعلم بالخطايا ويعاقب عليها .. تحكي وتحكي وهي تفرز سنارتها في رسومات وأشكال دقيقة لتنجز شالاً أو زينة لطاولة أو غطاء لصينية الضيافة، وكانت الكنة سعاد تغار من اندماج البنات مع جدتهن، فتقول عن الحكايات، أنها خرافات. وانقطع الخيال منذ وفاة الجدة، والتفى نهائياً حين اشتعلت الأحداث، حتى أشغال الجدة ضاعت في فوضى الترتيب والديكورات الجديدة.

إقرأ المزيد
بنات الدهر
بنات الدهر

تاريخ النشر: 26/08/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بيت أهلها ومدينتها الصغيرة حاضران في طبيعتها, فهي لم تعرف هناك سوى الطريق من البيت إلى المدرسة، ومن البيت إلى بيت خالتها، وبضع سفرات صيفية برفقة أمها وأبيها وأخواتها. لم تذهب إلى السينما ولا تعرف المسرح ولم تسهر خارج البيت ولم تلتق أناساً بلغات أخرى، كان أبوها وأمها يحيطان البنات ...بأسوار كتيمة، هي لا تعرف الكثير عن مدينتها وأهل مدينتها، حماة تعني لها، بيت وحارة وبعض ذكريات الطفولة بين أخواتها وقليلاً عن أخوالها الذين يتنقلون بين دمشق وحماة. جدتها لأبيها توفيت حين كانت رباب لا تزال في السادسة من عمرها، وتركت (التيتة) فراغاً كبيراً، فجدتها لأبيها، كانت تحكي للبنات حكايات عن أمراء وأميرات وقصور، وأنهار وحدائق وأفعال خير تنتصر، ورب يعلم بالخطايا ويعاقب عليها .. تحكي وتحكي وهي تفرز سنارتها في رسومات وأشكال دقيقة لتنجز شالاً أو زينة لطاولة أو غطاء لصينية الضيافة، وكانت الكنة سعاد تغار من اندماج البنات مع جدتهن، فتقول عن الحكايات، أنها خرافات. وانقطع الخيال منذ وفاة الجدة، والتفى نهائياً حين اشتعلت الأحداث، حتى أشغال الجدة ضاعت في فوضى الترتيب والديكورات الجديدة.

إقرأ المزيد
7.60$
8.00$
%5
الكمية:
بنات الدهر

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 207
مجلدات: 1
ردمك: 9789933745080

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين