تاريخ النشر: 26/08/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بيت أهلها ومدينتها الصغيرة حاضران في طبيعتها, فهي لم تعرف هناك سوى الطريق من البيت إلى المدرسة، ومن البيت إلى بيت خالتها، وبضع سفرات صيفية برفقة أمها وأبيها وأخواتها. لم تذهب إلى السينما ولا تعرف المسرح ولم تسهر خارج البيت ولم تلتق أناساً بلغات أخرى، كان أبوها وأمها يحيطان البنات ...بأسوار كتيمة، هي لا تعرف الكثير عن مدينتها وأهل مدينتها، حماة تعني لها، بيت وحارة وبعض ذكريات الطفولة بين أخواتها وقليلاً عن أخوالها الذين يتنقلون بين دمشق وحماة. جدتها لأبيها توفيت حين كانت رباب لا تزال في السادسة من عمرها، وتركت (التيتة) فراغاً كبيراً، فجدتها لأبيها، كانت تحكي للبنات حكايات عن أمراء وأميرات وقصور، وأنهار وحدائق وأفعال خير تنتصر، ورب يعلم بالخطايا ويعاقب عليها .. تحكي وتحكي وهي تفرز سنارتها في رسومات وأشكال دقيقة لتنجز شالاً أو زينة لطاولة أو غطاء لصينية الضيافة، وكانت الكنة سعاد تغار من اندماج البنات مع جدتهن، فتقول عن الحكايات، أنها خرافات. وانقطع الخيال منذ وفاة الجدة، والتفى نهائياً حين اشتعلت الأحداث، حتى أشغال الجدة ضاعت في فوضى الترتيب والديكورات الجديدة. إقرأ المزيد