تاريخ النشر: 26/08/2026
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:«يعدّ الموت، من الناحية النفسية، بنفس أهمية الولادة، ومثله: جزء لا يتجزأ من الحياة ... فالموت، من منظور نفسي صحيح، ليس نهايةً، بل هدفًا.
ما يحدث بعد الموت أمرّ مجيد إلى حدّ لا يُوصف، لدرجة أن خيالنا ومشاعرنا لا يكفيان حتى لتكوين فكرة تقريبية عنه ...
إن ذوبان شكلنا المقيد بالزمان ...في الأبدية لا يفقد الحياة معناها. فالنفس، في أعماقها، تشترك في شكل وجود يتجاوز الزمان والمكان. وبالتالي فهي تشارك فيما يوصف بشكل رمزي وغير كافٍ ب» الأبدية».
ليس لنا أن نستنتج من الطابع الظاهري الزماني- المكاني لإدراكنا أنه لا وجود لشكل من أشكال الوجود خال من الزمان والمكان. والغاية الوحيدة من الوجود الإنساني هي إشعال نور في ظلام الوجود المحض. إننا نعيش يوميًا بعيدًا جدًا عن حدود وعينا: فبدون معرفتنا. تجري أيضا حياة اللاوعي داخلنا.
كلما استطعنا إدراك مزيد من اللاوعي، ومزيد من الأسطورة. وجعلها واعية. دمجنا مزيدًا من الحياة.» في هذا العمل الجريء برفع يونغ السنار عن أحد أعظم ألغاز الوجود الموت والحياة التي نليه. لا يقدم يونغ هنا عقائد جاهزة. بل يشاركنا تأملات نفسية عميقة تستند إلى أحلامه، ورؤاه، وخبرته السريرية. هذا الكتاب ليس مجرد دراسة للموت، بل هو احتفاءً بالحياة بكل أبعادها الخفية، وتدَكيرَ بأن وعينا هو الشهلة الوحيدة القادرة على إضاءة ظلام الوجود المجهول. إقرأ المزيد