تاريخ النشر: 15/05/2026
الناشر: دار الجنان للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يشتمل هذا الديوان على مجموعة من النصوص التي لا تقدّم قصائد بقدر ما تقدّم وجوهًا متباينة لقلبي. هذه الصفحات لا تتجاور القصائد بقدر ما تتجاور حالاتٍ إنسانيةً عشتها أو مرّت بي كطيفٍ عابر ترك أثره.
أربعة وستون نصًا، كتبتها في أزمنة مختلفة، إلا أنها تلتقي جميعًا عند نقطة واحدة وهي ...الصدق. في هذه النصوص، الحب ليس حكاية مثالية، بل تجربة متقلّبة؛ مرة يضيء القلب، ومرة يتركه في عتمة لا تُفسَّر، إنه كما عرفته: دافئًا ومربكًا، صادقًا ومؤلمًا.
هذه القصائد كُتبت في لحظات لم تكن عابرة، بل كانت أنا… حين أحببت، حين فقدت، حين انكسرت، وحين حاولت أن أبدو بخير. وفيها، الرثاء ليس رثاءً على الراحلين فقط، بل على أشياء ماتت فينا دون أن تُدفن، لحظاتٍ وأشخاصٍ وأحلامٍ انطفأت دون وداع.
كتبتُ عن الجمال وفق ما رأيته، لا كما ينبغي له أن يكون، وعن الوطن كما شعرت به، لا كما يُقال عنه، فكان الشعر أحيانًا هادئًا كهمس، وأحيانًا صادقًا حدّ القسوة.
وبين هذا وذاك، أظهرتُ القصائد لتغدو أن تكون على سجيتها تتبدل كما يتبدل صوت الإنسان حين يشتد عليه الشعور، فلم أسعَ إلى توحيد الأسلوب بقدر ما سعيت إلى الصدق؛ لذلك تنوّعت النصوص بين الخاص والعام، القريب إلى الواقع والخيال، بين الواقعي والرمزي؛ لأن التجربة نفسها لا تتشكل دفعة واحدة. في بعض النصوص، لم أجد للفصيحة اتساعًا لما في داخلي، فاستعنت بلغة الناس، لأن القلب أصدق حين يتكلّم ببساطة.
أما الوطن، فليس فكرة أكتب عنها، بل وجعا يسكنني، وصوتا لا يصمت مهما حاولت، لم يكن موضوعًا أكتبه، بل كان دائمًا ما يكتبني. إقرأ المزيد