لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

بوح البدايات

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 494,896

بوح البدايات
8.55$
9.00$
%5
الكمية:
بوح البدايات
تاريخ النشر: 15/05/2026
الناشر: دار الجنان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يشتمل هذا الديوان على مجموعة من النصوص التي لا تقدّم قصائد بقدر ما تقدّم وجوهًا متباينة لقلبي. هذه الصفحات لا تتجاور القصائد بقدر ما تتجاور حالاتٍ إنسانيةً عشتها أو مرّت بي كطيفٍ عابر ترك أثره.
أربعة وستون نصًا، كتبتها في أزمنة مختلفة، إلا أنها تلتقي جميعًا عند نقطة واحدة وهي ...الصدق. في هذه النصوص، الحب ليس حكاية مثالية، بل تجربة متقلّبة؛ مرة يضيء القلب، ومرة يتركه في عتمة لا تُفسَّر، إنه كما عرفته: دافئًا ومربكًا، صادقًا ومؤلمًا.
هذه القصائد كُتبت في لحظات لم تكن عابرة، بل كانت أنا… حين أحببت، حين فقدت، حين انكسرت، وحين حاولت أن أبدو بخير. وفيها، الرثاء ليس رثاءً على الراحلين فقط، بل على أشياء ماتت فينا دون أن تُدفن، لحظاتٍ وأشخاصٍ وأحلامٍ انطفأت دون وداع. كتبتُ عن الجمال وفق ما رأيته، لا كما ينبغي له أن يكون، وعن الوطن كما شعرت به، لا كما يُقال عنه، فكان الشعر أحيانًا هادئًا كهمس، وأحيانًا صادقًا حدّ القسوة.
وبين هذا وذاك، أظهرتُ القصائد لتغدو أن تكون على سجيتها تتبدل كما يتبدل صوت الإنسان حين يشتد عليه الشعور، فلم أسعَ إلى توحيد الأسلوب بقدر ما سعيت إلى الصدق؛ لذلك تنوّعت النصوص بين الخاص والعام، القريب إلى الواقع والخيال، بين الواقعي والرمزي؛ لأن التجربة نفسها لا تتشكل دفعة واحدة. في بعض النصوص، لم أجد للفصيحة اتساعًا لما في داخلي، فاستعنت بلغة الناس، لأن القلب أصدق حين يتكلّم ببساطة. أما الوطن، فليس فكرة أكتب عنها، بل وجعا يسكنني، وصوتا لا يصمت مهما حاولت، لم يكن موضوعًا أكتبه، بل كان دائمًا ما يكتبني.

إقرأ المزيد
بوح البدايات
بوح البدايات
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 494,896

تاريخ النشر: 15/05/2026
الناشر: دار الجنان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يشتمل هذا الديوان على مجموعة من النصوص التي لا تقدّم قصائد بقدر ما تقدّم وجوهًا متباينة لقلبي. هذه الصفحات لا تتجاور القصائد بقدر ما تتجاور حالاتٍ إنسانيةً عشتها أو مرّت بي كطيفٍ عابر ترك أثره.
أربعة وستون نصًا، كتبتها في أزمنة مختلفة، إلا أنها تلتقي جميعًا عند نقطة واحدة وهي ...الصدق. في هذه النصوص، الحب ليس حكاية مثالية، بل تجربة متقلّبة؛ مرة يضيء القلب، ومرة يتركه في عتمة لا تُفسَّر، إنه كما عرفته: دافئًا ومربكًا، صادقًا ومؤلمًا.
هذه القصائد كُتبت في لحظات لم تكن عابرة، بل كانت أنا… حين أحببت، حين فقدت، حين انكسرت، وحين حاولت أن أبدو بخير. وفيها، الرثاء ليس رثاءً على الراحلين فقط، بل على أشياء ماتت فينا دون أن تُدفن، لحظاتٍ وأشخاصٍ وأحلامٍ انطفأت دون وداع. كتبتُ عن الجمال وفق ما رأيته، لا كما ينبغي له أن يكون، وعن الوطن كما شعرت به، لا كما يُقال عنه، فكان الشعر أحيانًا هادئًا كهمس، وأحيانًا صادقًا حدّ القسوة.
وبين هذا وذاك، أظهرتُ القصائد لتغدو أن تكون على سجيتها تتبدل كما يتبدل صوت الإنسان حين يشتد عليه الشعور، فلم أسعَ إلى توحيد الأسلوب بقدر ما سعيت إلى الصدق؛ لذلك تنوّعت النصوص بين الخاص والعام، القريب إلى الواقع والخيال، بين الواقعي والرمزي؛ لأن التجربة نفسها لا تتشكل دفعة واحدة. في بعض النصوص، لم أجد للفصيحة اتساعًا لما في داخلي، فاستعنت بلغة الناس، لأن القلب أصدق حين يتكلّم ببساطة. أما الوطن، فليس فكرة أكتب عنها، بل وجعا يسكنني، وصوتا لا يصمت مهما حاولت، لم يكن موضوعًا أكتبه، بل كان دائمًا ما يكتبني.

إقرأ المزيد
8.55$
9.00$
%5
الكمية:
بوح البدايات

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين