تاريخ النشر: 06/05/2026
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر
نبذة الناشر:ونحن نقرأ هذه الرواية العظيمة، يراودنا سؤال: متى سينتهي هذا التكرار للصراعات السياسية التي تتخذ الدين ذريعةً لها؟
تقع أحداث هذه الرواية في مدينة «فيشيغراد» الصربية، وهي مدينة مختلطة يسكنها المسيحيون والمسلمون. وعلى امتداد قرون من الزمن، تتبدّل السلطات وتستمرّ الصراعات، في رواية تمتد أحداثها منذ عام 1571، حين بدأ بناء ...الجسر بأمر الوزير الأكبر محمد باشا سوكولوفتش، الذي انتُزع طفلًا من والديه لِيُربّى في إسطنبول، ثم يصبح ضابطًا تركيًّا، فوزيرًا ذا سلطة كبيرة... لتنتهي الرواية مع الحرب العالمية التي أدّت إلى انهيار الهيمنة التركية وسيطرة النمسا على المدينة.
أمّا الجسر، الذي يصفه أندرتش بأنّه «لا مثيل لجماله»، فهو بطل الرواية الحقيقي؛ إذ ترتبط به جميع الحوادث التي تقع في «فيشيغراد». ومن خلاله، تقدّم الرواية صورة بديعة عن حياة أهل المدينة، بما فيها من آلام وصراعات، وأيضًا بما فيها من تعاون ومحاولات لتجنيب مدينتهم انعكاسات تلك الصراعات. إقرأ المزيد