تاريخ النشر: 30/04/2026
الناشر: ثقافة للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:تكتشف مليكة فُرَشاً وألواناً عتيقة مَدفونة تحت شجرة الدرّاق في فناء منزلها التاريخيّ في إزمير، ثمّ تعثر على رسائل تعود إلى رسّام أُرسِل إلى قصر توب كابي ليتلقّى التدريب هناك وهو في الخامسة عشرة من عمره. وتنقلنا هذه الرسائل الغامضة إلى سنوات مجد القصر العثمانيّ.
تُحاول مليكة وأصدقاؤها كشف لغز شخصيّة ...الرسام، لكنّهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة.
فهل ستُكشف أخيراً قصّة الرسّام الغامِضة بعد مرور عدّة قرون؟
من أجواء الرواية نقرأ:
"همستُ: الوردة السوداء". كنّا قد درسنا في أحد المُقرّرات في المدرسة عن الوردة السوداء التي استخدمتها ديلفريب، وهي وردةٌ نادِرة فعلاً، لا تنبت في العالم كلّه ألا في هالفتي، ويُقال إنّها عندما تُنقَل إلى مكان آخر تتحوَّل إلى اللون الأحمر. وبالطبع، ارتبطت هذه الوردة بالعديد من الأساطير، إلا أنّ تفتُّحها بلونٍ أسود داكن كان أمراً استثنائيّاً.
هل نجحت ديلفريب في زراعة الوردة السوداء؟ أم إنّها فقط استخدمَتها في اللون الذي ابتكرته، أو الذي كانت على وشك ابتكاره لكنّها لم تُكمله؟ لم أكن أعرف، لكن في كل الأحوال، كان ذلك اكتشافاً مهمّاً جدّاً...
هل ابتكرَت ديلفريب زيّاً يتغيّر لونه باستخدام الوردة السوداء؟ هل كانت تلك فكرة خياليّة أكثر ممّا ينبغي؟ لن نعرف أبداً، لكنّ الفكرة بحدِّ ذاتها مُثيرةً". إقرأ المزيد