تجارب العصر في المضرة المتأتية من مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة خطيئة زنى اليد
(0)    
المرتبة: 223,646
تاريخ النشر: 06/05/2026
الناشر: خاص - فيكتور درة
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:"أُقدِّمُ إلى القارئ العزيز كتاب جديد من جواهر الكنيسة الأرثوذكسيَّة. كتاب ""تجارب العصر، في المِضرَّة المتأتِّيَّة من مشاهدة الأفلام الإباحيَّة وممارسة خطيئة زنى اليد"". إنَّ زنى اليد أو الاستمناء عادةٌ سيِّئةٌ شائعةٌ بين شباب العصر يظنُّها الكثيرون عادةٌ عاديَّةٌ وليست بشيءٍ، ليست خطيئةً كبيرةً ومميتةً. نعم، إنَّ الأمرَ هو كذلك ...إذا ما نظرنا إليه بعينَيْ الإنسان العتيق عينَيْ ومنظور الإنسان الشَّهوانيِّ الكائن في هذا الجَّسد البيولوجي الحيوانيِّ. غير أنَّ زنى اليد أو الاستمناء تعتبر خطيئةً مميتةً وخطيرةً وكبيرةً بالنِّسبة إلى الإنسانِ الجَّديدِ، إنسان الرُّوح، الإنسان السَّاكن في نعمة الرُّوحِ القدس ويعيشها. ذلك لأنَّ عادة الاستمناء الّتي يمارسها الإنسان المستمني تجعله يصبُّ اهتمامه على ما هو جسديٌّ وشهوانيٌّ بدلاً من أن يصبَّه على ما هو نفسيٌّ وروحيٌّ فيطرد بذلك عنه الرُّوح القدس ويبعد عنه سواقي النِّعمة ومجاريَّها فيُمسي بذلك مفروزاً من الشَّركة الإلهيَّة. يدعو الآباء هذه العادة بخطيئة زنى اليد وذلك لأنَّها تجعل الإنسان يزني بالله ويدخل في شركةٍ مع الشَّرير بسبب التهائه عن الأمور الرُّوحيَّة الخاصَّة بالله واهتمامه بقضاءِ شهوة جسده الضَّارَّة.
يتناول كتاب ""تجارب العصر، في المِضرَّة المتأتيَّة من مشاهدة الأفلام الإباحيَّة وممارسة خطيئة زنى اليد"" خمسة فصولٌ كلٌّ منها مقسَّمٌ إلى عدَّة أجزاءٍ تجري فيها مناقشة مشكلة زنى اليد والزِّنى ومشاهدة الأفلام الإباحيَّة من النَّاحيَّة النَّفسيَّة والقانونيَّة والاجتماعيَّة والطُّبيَّة والرُّوحيَّة. إقرأ المزيد