تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يقدم «صمت الكتابة»: نموذجاً على العلاقة بين الماضي والحاضر، وعن الفراغ الكائن بين زمانيتهما، وكيف تتكمن الكتابة من إيجاد مقاربات عجيبة عبر عملية «الخلْق» التي يُبدعها المؤلف في زمن الكتابة، وعملية «الخلْق» الأخرى التي يُعيد القارئ بَعْثَ الزمن الماضي من جديد في زمن حاضره الخاص به والذي هو زمن قراءته ...للنص.
رسالتان بالغتا الأهمية يبثهما هذا الكتاب الرائع، الأولى: كيف تسمح لنا اللغة بشكل عام أو أي لغة مُستخدَمة بنقل المشاعر والعواطف التي دوماً ما يَلْتقي معها المُرسل والمُتلقّي، في فضاءٍ ووقت متزامنين في آنٍ معاً؟، والرسالة الثانية كيف أنَّ النصّ المكتوب غير مُكْتمل، حيث لا يتشابه القارئ ولا المؤلف من حيث مستوى عمق فهْمَهُما لِفلسفة الكتابة، ولكنها تكتمل وتتقارب هذه المستويات في دورة القراءة التي توائم ما بين فكرة النص وفكرة مؤلفه، وفهم قارئ هذا النص.
كيف تُصبح اللغة عبر الكتابة (المؤلف)، كياناً قائماً وموجوداً بذاته؟، وكيف تصبح عبر القارئ حواراً وجدلاً وسلوكاً مقروناً بالواقع عبر الأفعال؟
نص «صمت الكتابة» نص فلسفي رصين، يعالج الكتابة عبر اللغة من خلال العلاقة القائمة بين الـ«فيليا» والـ«اللوغوس»، هذين المصطلحين المُهمين اللذين يعبرا عن الحب والعاطفة كم في «فيليا» والمنطق والحرف واللغة كما في «اللوغوس». إقرأ المزيد