تاريخ النشر: 24/03/2026
الناشر: مؤسسة نوفل
نبذة الناشر:يتناول الكتابُ تجربةً مسرحيةً وإنسانيةً غنيّةً، يقدّمها رفيق علي أحمد بوصفه أحد أبرز أعمدة المسرح اللبناني المعاصر، حيث يحوّل الخشبة إلى فضاءٍ حيٍّ للسرد الإنساني والوطني، مستندًا إلى مسيرةٍ فنيّةٍ امتدّت لعقود، كرّس خلالها حضوره كممثّلٍ استثنائي يمزج بين الأداء التمثيلي والتجربة الحياتيّة، مقدّمًا أعمالًا تنبض بالذاكرة الجماعيّة وتعكس تحوّلات ...المجتمع اللبناني وتعقيداته.
ويستعرض الكتابُ ملامح أسلوبه المسرحي الخاص، الذي يجمع بين روح الحكواتي والاحتراف الأدائي، وهو ما مكّنه من تقديم عروضٍ منفردةٍ تركت أثرًا عميقًا في الجمهور والنقّاد، إذ نقل تفاصيل الإنسان اللبناني وهمومه اليوميّة بلغةٍ فنيّةٍ صادقةٍ وقريبة من المتلقّي، كما امتدّ تأثيره إلى المسارح العربيّة، ليغدو نموذجًا للمسرح الملتزم الذي يزاوج بين البعد الفنّي والإنساني.
وفي هذه السيرة المسرحيّة، يفتح نافذةً على تجربته الإبداعيّة والشخصيّة، كاشفًا عن رحلته في تحويل التجربة الفرديّة إلى خطابٍ فنّيٍّ جامع، وعن المسرح بوصفه فعلَ مقاومةٍ ثقافيّة وذاكرةً حيّة، كما يضيء على كواليس عمله المسرحي، ويقدّم شهادةً عن عصرٍ كاملٍ برموزه ومدارسه، ليغدو الكتاب مرجعًا مهمًّا لكلّ مهتمٍّ بالمسرح اللبناني والعربي، وشهادةً فنّيّةً وإنسانيّةً توثّق مسيرة أحد أبرز أصواته المعاصرة. إقرأ المزيد