سيرتي من لبنان إلى الولايات المتحدة ومنها إلى أوسترالية خلاصاً من القبائل المتوحشة التي أشعلت الحرب الأهلية في 1975
(0)    
المرتبة: 185,407
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار نلسن
نبذة الناشر:أبادر بالقول ما كل ما يعلم يقال. إلا أنني سأقول ما يمكن قوله دون إساءة إلى الكرامات. وسأحاول قدر الامكان أن أمتنع عن ذكر أي حادثة تخدش شعور الآخرين. فكلّ ما يهمّني من "سيرتي" هذه أن تكون بمثابة شبّاك تطلّ منه على أشياء جميلة ومناظر تبهج النفس وتجلب الفرح .
حظّي ...من هذه الدنيا كان ما يكفيني وما يرضيني. فقد حقّقت على صعيد العمل مرتبة عالية من النجاح في الصحافة والإذاعة والتأريخ. وتوّجت حميع هذه النجاحات - كما سبق وذكرت - بشهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة البلمند العريقة. أما على الصعيد العائلي، فقد أنشأت عائلة متقدّمة في العلم والعمل أرفع بها الرأس عالياً. واني أحمد اللّٰه تعالى على هذا كلّه.
"سيرتي" هذه، آمل في أن تتقبّلها قبولاً حسناً. أكثر من هذا، فأني على ثقة بأنّها ستنال إعجابك ليس فقط لمحتواها. وإنما أيضاً للطريقة التي كتبت بها، بحيث أردت أن لا أكون مقلّداً لمعظم الذين كتبوا سيرهم قبل. قد لا أكون أبلغهم أو أفصحهم، أو اني أمتلك معلومات لا يمتلكونها، ولكني حتماً إتّبعت نهجاً غير نهجهم، واستعملت أسلوباً غير أسلوبهم، فبدت "سيرتي" فكأنك تقلّب صفحات في دفتر ترى فيها صوراً من الماضي البعيد والماضي القريب والحاضر القائم على الأرض. هكذا ببساطة. ناهيك برؤَّى مستقبلية تعدك بأيّام جميلة آتية . إقرأ المزيد