من الركائز إلى القوة لبناء الحضارات لا الإمبراطوريات
(0)    
المرتبة: 246,520
تاريخ النشر: 05/02/2026
الناشر: مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:"الأمة التي لا تبتكر، لا يمكن أن تكون أمة فاعلة في العالم." — مالك بن نبي الابتكارهو نبض الحياة للجدارة والتأثير والقيادة في عالم سريع التغير. الأمم التي تتوقف عن التجديد لا تتراجع اقتصادياً فحسب، إنها تفقد البوصلة في الفكر والاتجاه والكرامة. هو العدسة التي نرى من خلالها حركة التقدم ...العالمي ونقيس بها أثرنا في التاريخ.
في زمن القفزات التكنولوجية الكبرى، ينجو فقط من يبني ويفكر للمستقبل ويتكيف أصبح الابتكار وسيلة للبقاء، وسيلة لامتلاك المعنى. التعليم دون هذا النفس الخلاّق سيف حاد بلا يد تحمله؛ فالمعرفة تذبل إن لم تُوجَّه لحل المشكلات بطرق تحوّلية.
يصبح التعليم مؤثراً حين يغذي الخيال، يشعل التساؤل النقدي. ويمنح العقول القدرة على الخلق لا التكرار.
النظام الذي يُعلي الدرجات على حساب النمويبني جدراناً حول العقل، بدلاً من فتح جسور نحوآفاق أوسع هذا الكتاب دعوة عاجلة للفعل. لا يكتفي بطرح النظريات، إنما يرسم إطاراً استراتيجياً مستنداً إلى "مؤشر الابتكار العالمي" وأعمدته، ليكشف "الحمض النووي" للتقدم: المؤسسات، رأس المال البشري. البحث، البنية التحتية.
ومخرجات الإبداع. هذه الأعمدة مسارات ملموسة نحو القوة والجدارة.
لكن، وبينما نسير نحو هذا الأفق، يبرز السؤال الجوهري: ما الثمن الأخلاقي؟ الابتكاردون قيم أو عدالة سعي أجوف. يحذرنا التاريخ من أمم طاردت التقدم بينما نهبت موارد الآخرين؛ قد تتقدّم هذه الأمم تكنولوجياً، لكنها تتضاءل إنسانياً. الابتكار الحقيقي ارتقاء، لا هيمنة. الأمة التي تبني مستقبلها على استغلال الاخرين تسرق تحت غطاء التطور.
إن كان الابتكار هو محرك الحضارة، فالقيم هي بوصلتها. حينها فقط يكون التقدم حقيقياً؛ يخدم الجميع، لا القلة.
هذه دعوتك — لكل صانع قرار. ومربٍ، ورائد أعمال — لبناء أمم تقود العالم بذكاء ونزاهة. إقرأ المزيد